الرئيسية / منوعات / 100 باحث وخبير عربي وأجنبي في ضيافة أم القيوين لاستشراف المستقبل

100 باحث وخبير عربي وأجنبي في ضيافة أم القيوين لاستشراف المستقبل

أم القيوين: محمد الماحي

تحت رعاية سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، رئيس المجلس التنفيذي، انطلقت أمس أعمال المؤتمر العلمي الأول (الإبداع والابتكار)، الذي تنظمه الكلية الإماراتية الكندية الجامعية في قاعة الشيخ خليفة، بمشاركة 100 باحث وخبير، وأساتذة جامعات في الإعلام والقانون والإدارة واللغة والترجمة من 9 دول عربية وأجنبية، بحضور حميد راشد الشامسى، رئيس مجلس أمناء الكلية، والدكتور جلال حاتم رئيس الكلية، وعدد من مسؤولي الدوائر الحكومية في الإمارة.
يناقش المؤتمر، الريادة في الابتكار واستشراف المستقبل والتحديات والحلول المعتمدة في مجال الابتكار، من خلال العديد من المحاور، في الإدارة والقانون والإعلام، كضريبة القيمة المضافة، والحوكمة، والهندسة المالية، والتنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية.
وفي القانون يناقش المؤتمر، الابتكار والإبداع في ظل قوانين الملكية الفكرية، والمسؤولية القانونية في عصر شبكات وسائل التواصل الاجتماعي، والجوانب القانونية للحكومة الذكية، والإبداع والابتكار القضائي والتشريعي.
وقال الدكتور جلال حاتم، رئيس الكلية الإماراتية الكندية: «يكتسب المؤتمر العلمي الأول للكلية، أهمية أستثنائية في المحاور والأوراق البحثية التي يتناولها، باعتبار أن الإبداع والابتكار، قاعدة تتأسس عليها أبحاث المشاركين في المؤتمر في مختلف محاوره، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتزاماً بتحقيق التوجهات الاستراتيجية لقيادتنا الرشيدة، ورؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية».
وأضاف: «يأتي انعقاد المؤتمر ونحن نستهل عام (زايد) الذي يمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر خلالها بكل فخر واعتزاز وعرفان وتقدير سيرة مؤسّس الدولة، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وما تركه من ميراث غني بالقيم والمبادئ والتقاليد الراسخة التي ميّزت الشخصية الإماراتية».
وتحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العقيد سلطان راشد الشامسي، نائب مدير عام الموارد والخدمات في القيادة العامة لشرطة أم القيوين، ورئيس فريق الابتكار عن حكومة أم القيوين، عن الإبداع والابتكار في حكومة دولة الإمارات، التي تهدف سياسات الابتكار فيها إلى إسعاد شعبها.
وأكد العميد الدكتور جاسم محمد البكر، خبير العلوم الإدارية والشرطية في وزارة الداخلية، أن الابتكار والتكنولوجيا من أبرز مقومات استقطاب المواهب والكفاءات، مشدداً على ضرورة مواكبة إدارات الموارد البشرية في الجهات والمؤسسات الحكومية للتغيرات التكنولوجية، وما يرتبط بها من تغيرات أخرى على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
وقالت نور الشملان، مديرة الجودة في كلية القانون بجامعة البحرين، إن الابتكار يمكن تطبيقه في مجال العلوم الإنسانية، ومنها القانون من خلال تقديم الخدمات القانونية في القضايا والمحاكم والاستشارات القانونية، والتوعية بحقوق الملكية الفكرية والعنف ضد الأطفال وغيرها.
وتطرق الدكتور مصطفى الطائي، أستاذ الإعلام في جامعة عجمان، إلى الإبداع وتحديات القوة التأثيرية في الإعلام الحديث بدولة الإبداع والابتكار، التي أولت قيادتها الرشيدة جُل اهتمامها لأن تكون رائدة في تبنّي الأفكار الإبداعية المبتكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *