الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / واشنطن: ماكغورك لم يجتمع بسليماني

واشنطن: ماكغورك لم يجتمع بسليماني

رأى كثير من المراقبين في اختيار محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان العراقي، وحسن كريم الكعبي نائبا اول له، انتصارا لإيران، فالحلبوسي، الذي كان سابقا محافظا للأنبار، يحظى بدعم تحالف الفتح، الذي يتزعّمه هادي العامري، المقرَّب من طهران، والكعبي، الذي كان يشغل سابقا منصب «قائمقام» مدينة الصدر، هو مرشح ائتلاف «سائرون» للمنصب.
ويعكس انتخاب مواليَين لطهران، في أول خطوة من خطوات تشكيل الحكومة المقبلة، مدى التغلغل الإيراني في الساحة السياسية العراقية. وفي دلالة على مدى التنافس الذي تشعر به واشنطن من قبل إيران، نفت السفارة الأميركية في العراق الأنباء التي تم تداولها في بغداد، عن اجتماع جرى بين بريت ماكغورك المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني.
وكانت الأنباء أشارت إلى أن الاجتماع جرى في مقر السفارة الإيرانية في بغداد، لبحث تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وفي دلالة أخرى على أن إيران ربما تكسب جولتها الأخيرة، في التأثير على تشكيل الحكومة العراقية المرتقبة، أعرب العامري عن رفضه أيَّ تدخل أميركي في تشكيل الحكومة الجديدة، مهددا بإسقاط أي حكومة تخضع لإملاءات واشنطن.
وكانت التظاهرات الأخيرة التي شهدتها محافظة البصرة جنوبي العراق أنبأت عن حجم الغضب الذي يسود الشارع العراقي من تزايد النفوذ الإيراني الدائم، إذ أحرق المتظاهرون مقر القنصلية الإيرانية في البصرة، مرددين هتافات مناهضة لإيران، ما دفع طهران إلى الاحتجاج رسميا لدى السلطات العراقية عبر القنوات الدبلوماسية. (أ ف ب، رويترز)

الوسومواشنطنالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *