الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / نصرالله: مع توزير سُنّة «8 آذار» حتى قيام الساعة

نصرالله: مع توزير سُنّة «8 آذار» حتى قيام الساعة

بيروت- أنديرا مطر –
يبدو ان الحكومة اللبنانية اصبحت فعليا في مهب التجاذبات الاقليمية وفي انتظار مفاعيل العقوبات الاميركية على ايران، ففيما قال الرئيس ميشال عون إنه سيتم إيجاد حل لتعقيدات تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة بعد أكثر من ستة أشهر على الانتخابات البرلمانية، جاء كلام الامين العام لحزب الله التصعيدي لينقض هذا التفاؤل الرئاسي ويظهر التباين بين طرفي «ورقة التفاهم» التيار الوطني الحر وحزب الله.
وينظر الى الخلاف بشأن تمثيل المسلمين السُنة في مجلس الوزراء على أنه العقبة الاخيرة لتشكيل حكومة جديدة. وقال عون انه لن يدخر أي جهد لحل المشكلة، مشيرا إلى ان هذا يتطلب شجاعة وصبرا لنصل الى الخواتيم.
وكان الامين العام لحزب الله التقى بصهر عون وزير الخارجية جبران باسيل امس لمناقشة السبل الكفيلة لحل «العقد» بعيد نيل باسيل تفويضا رئاسيا. وقالت مصادر ان افكارا عدة طرحت خلال الاجتماع المطول لم يتم حسم اي منها.
غير ان نتيجة الاجتماع كشف مضامينها نصرالله في خطاب امس بمناسبة يوم الشهيد، حيث أكد ان حزبه سيرد حتما على أي غارة أسرائيلية أو قصف يطول لبنان ويتمسك بالمعادلة الذهبية «جيش شعب ومقاومة» وبسلاح المقاومة وبكل صواريخها، وهذا الكلام ينقض البيانات الوزارية الاخيرة، ويضع عقدة امام الحكومة الجديدة في حال تم تشكيلها. وفي هذا السياق أطلق نصرالله مواقف تصعيدية، حيث أكد الوقوف إلى جانب النواب السنة المستقلين في المطالبة بحقهم في تمثيل وزاري، قائلا: «نحن معهم وسنبقى معهم إلى قيام الساعة»، مجددا رمي كرة الحل في ملعب الرئيس المكلف سعد الحريري. مؤكدا أن الحزب «تعاون مع الحريري منذ اليوم الأول ولا يريد أن يطفشه».
واضاف: «أنا وكل فرد في حزب الله نفتخر أن يكون السنة الذين ننتمي إليهم وينتمون إلينا ونرفع رأسنا بهم لأن موقفهم هو الذي منع تحول الصراع في لبنان إلى حرب مذهبية. وأكد نصرالله أن كل ما قيل عن العقدة المفتعلة ليس صحيحا، لأننا نطالب مع النواب السنة منذ 5 أشهر، في حين ان الحريري لا يعترف بهذه العقدة لأنه لا يعترف بالطرف الآخر».
وختم نصرالله: «موقفنا هو الآتي: حيث إن المطروح حكومة وحدة وأخذ نتائج الانتخابات في الاعتبار، وأن النواب الستة يمثلون بنتائج الانتخابات سنة 8 آذار من الجنوب إلى الشمال، لذلك نحن وقفنا معهم وسنبقى معهم سنة واثنتين والف سنة وإلى قيام الساعة، والحل عند الحريري». وقال مخاطبا النائب السابق وليد جنبلاط: «لا يحق لك الكلام عن أننا نؤخر الحكومة، ويحق لك الحديث بعد 4 أشهر. لكن اليوم يجب أن «تروق» وتنتظر ما سيصل إليه هذا الأمر. واضاف: «ضبّط راداراتك لان لا ايران ولا سوريا تتدخلان. كما توجه إلى القوات اللبنانية بالقول: عطلتم البلد خمسة شهور وفتحتم النار علينا لمجرد أننا تضامنا مع حلفائنا، هذا غير جائز».
اما جنبلاط فرد على نصرالله بالقول: «يا سيد حسن في هذه اللحظة في فرنسا يؤكد الرئيس الفرنسي والمستشارة الالمانية المصالحة بعد مئة عام من اندلاع الحرب العالمية الاولى اتوجه اليك كمواطن عادي من أجل تأكيد الحوار على نقطة واحدة فقط في منع الانهيار الاقتصادي والجوع».

الوسومالحكومة اللبنانية العقوبات الاميركية حزب الله نتائج الانتخابات سنة 8 آذارالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *