هل نحن نُمثِّل ظاهرةً تحيا بالصوت وبالكلماتْ فَنَظَلُ نُفاخِرُ بالماضي وَنُبَجِّلهُ كل الأوقات وبكل رَذائِلهِ نحيا وبكل مزاياهُ نقتات وَنُمْجِّدُ أسماءَ طغُاتِه وَنُجِلُّ أبالسةَ اللذَّات * * * لا نعرف شيئا غير الشجب وجامعةٌ تُمطِرُ لاءات ونُهاجم في لغةٍ بلهاءَ تجيشُ حماساً بالطرقات ونُقيم الدنيا تهديداً ما أهونها من تهديدات كم قلنا الآن وليس غداً وتلقينا كل الضربات * * * وَتَمَشَّي إرثٌ في دَمِنَا لا يعشقُ إلاّ حب الذات وهجرنا الدين إلى الدنيا ونسينا المُصحف والآيات يا أمة أحمد هل كُنَّا إلاّ نبلاءٌ في الغايات اُنظر ما يجري في اليمنِ ما أتعسها حالٌ وحياة * * * فعفيفٌ يشكو من ضَعفٍ وجبانٌ نشوانٌ بالقات وَبِسُورِيَّا كي لا تبقى تتصارعُ لَهَجَاتٌ ولُغات لا تفزعِ يا أرض القدسِ فالصوت تَهَدَّجَ بالأنات قد آذى الدهرُ عزائِمنا والناس نِيَامٌ كالأموات عبدالمحسن عبدالعزيز الدويش

مُوجَز

هل نحن نُمثِّل ظاهرةً
تحيا بالصوت وبالكلماتْ
فَنَظَلُ نُفاخِرُ بالماضي
وَنُبَجِّلهُ كل الأوقات
وبكل رَذائِلهِ نحيا
وبكل مزاياهُ نقتات
وَنُمْجِّدُ أسماءَ طغُاتِه
وَنُجِلُّ أبالسةَ اللذَّات
* * *
لا نعرف شيئا غير الشجب
وجامعةٌ تُمطِرُ لاءات
ونُهاجم في لغةٍ بلهاءَ
تجيشُ حماساً بالطرقات
ونُقيم الدنيا تهديداً
ما أهونها من تهديدات
كم قلنا الآن وليس غداً
وتلقينا كل الضربات
* * *
وَتَمَشَّي إرثٌ في دَمِنَا
لا يعشقُ إلاّ حب الذات
وهجرنا الدين إلى الدنيا
ونسينا المُصحف والآيات
يا أمة أحمد هل كُنَّا
إلاّ نبلاءٌ في الغايات
اُنظر ما يجري في اليمنِ
ما أتعسها حالٌ وحياة
* * *
فعفيفٌ يشكو من ضَعفٍ
وجبانٌ نشوانٌ بالقات
وَبِسُورِيَّا كي لا تبقى
تتصارعُ لَهَجَاتٌ ولُغات
لا تفزعِ يا أرض القدسِ
فالصوت تَهَدَّجَ بالأنات
قد آذى الدهرُ عزائِمنا
والناس نِيَامٌ كالأموات

عبدالمحسن عبدالعزيز الدويش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *