الرئيسية / منوعات / مسؤولون: أمن المواطن وسعادته في قمة أولويات القيادة

مسؤولون: أمن المواطن وسعادته في قمة أولويات القيادة

متابعة: يمامة بدوان ومحمد الماحي ورشا جمال ومحمد علاء

أكدت فعاليات مجتمعية، أن اهتمام القيادة الرشيدة بأمن المواطن وسلامته، نابع من عقيدة إماراتية خالصة أرسى قواعدها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي تقوم على أن الإنسان هو الثروة الأغلى، وأمنه وسعادته هما الهدف الذي يسعى الجميع إلى تحقيقه وضمان استمراره.
ورحبوا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى ربط البيوت والفلل السكنية بنظام الإنذار المبكر تلافياً للحرائق، لافتين إلى أن ذلك يضيف إلى رصيد دولة الإمارات في الريادة، لما توفره لشعبها من خدمات تسهم في إسعاد المواطن وضمان مستقبله ومستقبل أبنائه، وهو ما لا توفره دولة أخرى في العالم، مؤكدين أن أمن المواطن وسعادته في قمة أولويات القيادة.
قال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، المفتش العام بوزارة الداخلية، إن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمر ليس جديدا على القيادة الرشيدة التي تعد المواطن أهم ثرواتها وتهتم بتحقيق سلامته وسعادته.
وأضاف «اهتمام القيادة الرشيدة البالغ بأمن المواطن وسلامته، يعبر عن عقيدة إماراتية خالصة أرسى قواعدها الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تقوم على أن الإنسان هو الثروة الأغلى».

مبادرة في وقتها

وقال محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يؤكد دعم القيادة الرشيدة والحكومة لغير القادرين، بالسعي لتوفير حياة كريمة لهم مؤكدا أن هذه البادرة تعد الأولى من نوعها في العالم، فهي مبادرة ممتازة وجاءت في وقتها المناسب.

رعاية أبوية

قال حمد بن كردوس العامري، المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية إن توجيهات صاحب السموّ نائب رئيس الدولة، تؤكد الرعاية الأبوية الحانية، وتلمس احتياجات المواطنين وتلبيتها، والمحافظة على مستوى الرفاه الذي تحقق عبر عقود وعهود.
قال عبدالله بن عقيدة المهيري، أمين عام صندوق الزكاة إنه ليس غريباً على القيادة الرشيدة إصدار هذه التوجيهات فهو إجراء استباقي للحد من احتراق المنازل وتدل على حرص القيادة الرشيدة على حماية أبناء الوطن.
واعتبر نور الدين عطاطرة رئيس جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا، أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ينبع من عقيدة القيادة الرشيدة بأن الإنسان أهم أولوياتها وأمنه وسعادته في مقدمة اهتمامات الدولة وحكومتها، وتتم ترجمة تلك العقيدة الراسخة دائماً من خلال القرارات التي تتخذ لمصلحة المواطن وخدمته سواء كان ذلك في صورة مشروعات أو قوانين أو قرارات تصب جميعها في صالح المواطن وإسعاده.

تعزيز الأمان

قال الدكتور خالد بوحليقة استشاري جراحة طب العيون ورئيس قسم طب العيون بمستشفى المفرق في أبوظبي، ان توجيهات صاحب السموّ نائب رئيس الدولة، تؤكد على مدى حرص القيادة الرشيدة على حماية الأسر والتأكد من سلامتها في المنازل، وهي مبادرة كريمة تساهم في تعزيز الأمان والحفاظ على أرواح المواطنين.
وأكد حمد المحياس الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في الشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان»، على أن قيادتنا الرشيدة تهتم بشكل كبير بحياة أبنائها وبسلامتهم معتبرة أن المواطن أغلى ما تملك، وأن فقد أي من أبنائها يعد خسارة للدولة، فالمواطن من أهم أولوياتها، وهو الركيزة الأساسية التي تعمل القيادة على توفير أعلى المتطلبات له.
أشاد صديق فتح علي آل خاجه – رجل أعمال – بتوجيهات صاحب السموّ نائب رئيس الدولة، للدفاع المدني بضرورة التأكد من بشكل عاجل من وجود أنظمة للحماية من الحرائق تتصل معهم في كافة بيوت المواطنين، مشيرا إلى ان ذلك يثلج الصدور ويؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بأبناء الوطن وتوفير الحماية لهم، لافتاً إلى ان الدولة تقدم بذلك نموذجاً رائعاً في التفاعل البناء بينها وبين الشعب لتحقيق الأمن والسلامة له.

حرص الحكومة

وقالت الدكتورة لولوة المرزوقي مديرة البرامج الخاصة في دائرة التعليم والمعرفة ان توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تؤكد مدى حرص الحكومة على مصلحة المواطنين وحمايتهم من أي خطر يهدد حياتهم، وهذا يؤكد أهمية المكانة التي يحظى بها المواطن في بلده، ما يجعله يشعر بكل تقدير ومودة تجاه قيادته ووطنه.
وثمن المواطن سلطان مليح، مدير مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، لأنها البلسم الذي سكّن فاجعة رحيل 7 اطفال جراء حادث حريق.
يقول المواطن خليفة الكعبي، من اهالي منطقة مربح: نثمن غالياً توجيهات القيادة الرشيدة، كما نشيد بتفاعلها مع الحادث المأساوي الذي تعرضت له اسرة مواطنة، بعد وفاة ابنائها السبعة اختناقا جراء حادث حريق.
وأعرب ضاوي الطنيجي، من اهالي الحنية، عن شكره للقيادة الرشيدة، لتفاعلها مع الحادث المأساوي، بالتوجيهات السديدة، بضرورة توفير اجهزة الحماية، وتحقيق اشتراطات السلامة في مساكن المواطنين.
وأشاد المواطن عبيد الذباحي، من اهالي مدينة الفجيرة، بالتوجيهات، جازما أنها دليل عملي على الاهتمام المتعاظم الذي يحظى به المواطن من القيادة الرشيدة، وحرصها المستمر على توفير كل سبل العيش الكريم.

يتصدر الأولويات

وقال مصبح آل علي، مدير دائرة الأشغال العامة، إن توفير مقومات الحياة الكريمة الآمنة للمواطن، يتصدر أولويات سموّه، بما في ذلك توفير المستلزمات السكنية الآمنة والملائمة التي تلبي احتياجات المواطنين، وتحمي أسرهم وتحقق السعادة للمجتمع الإماراتي.
وأضاف، أن هذه التوجيهات تعبّر عن حرص القيادة على سلامة أرواح المواطنين وممتلكاتهم، في مختلف الظروف، وتضع دولة الإمارات، إحدى أفضل دول العالم أمناً وسلامة، وتعَد أساساً تشريعياً لأرقى خدمات الدفاع المدني التنافسية العالمية، لأنها ستوفر مستلزمات البنية الأساسية القوية للسلامة العامة للجميع، وتحدد بدقة الواجبات والمسؤوليات المنوطة بجميع الأطراف الحكومية والخاصة، والمجتمعية المعنية بالسلامة العامة.

خطوة متقدمة

ويرى منصور الخرجي، مدير دائرة التنمية الاقتصادية، أن التوجيهات، خطوة متقدمة في السلامة العامة وتواكب الطفرة العمرانية والتوسع في المشاريع، مضيفة أنها تعزز إجراءات الوقاية لمنع وقوع حوادث الحريق، وتسهم في توحيد الجهود بهذا الشأن، وتوفر أجواء من الطمأنينة لمواطني الدولة، وهي خطوة تواكب النهضة الحضارية.

دعم الجهود

أشاد العقيد حسن علي بن صرم، مدير إدارة الدفاع المدني، بالتوجيهات، وقال: إنها تؤكد حرص القيادة على سلامة المواطنين، والحفاظ على ممتلكاتهم، فضلاً عن أنها تدعم جهود الإدارات العامة للدفاع المدني في مختلف إمارات الدولة، وتصب في مكافحة الحرائق والحوادث، وتعزز إجراءات السلامة في المنشآت والمرافق.
وقال إن التوجيهات تعزز مجهودات الدولة في مجال السلامة العامة، وتعكس حرص القيادة الرشيدة على توفير شروط السلامة للمواطنين، وتشجع المواطنين على حرصهم على مراعاة معايير السلامة لمنع وقوع الحرائق.

متابعة حثيثة

ثمن محمد سالم الكعبي، رئيس مجلس الإدارة في جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، ما يؤكد أن القيادة الرشيدة تضع احتياجات المواطن نصب أعينها، ليبقى شعب الإمارات بكل أطيافه وفئاته المجتمعية آمناً.
وقال إن القيادة الرشيدة على اطلاع ومتابعة حثيثة لكل متطلبات المواطنين، حيث جاءت توجيهات سموّه، في وقت قياسي، لتوفير أنظمة للحماية من الحرائق متصلة مع الدفاع المدني مباشرة في جميع بيوت المواطنين، حرصا على أن يحيا أبناء الإمارات حياة كريمة.

توفير حياة آمنة

أشاد عبيد الشامسي، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، ما يؤكد سعي القيادة الرشيدة إلى توفير الحياة الآمنة، وسبل المعيشة الكريمة للعوائل والأسر.
وأضاف أن توجيه صاحب السموّ ليس بأمر غريب على صاحب المبادرات السخية والكريمة دائما، التي يحرص على متابعتها بنفسه، والإشراف عليها عن قرب، ومعرفة احتياجات مستحقيها، ما يترجم حرصه على راحة أبناء الوطن وأمنهم، وتقديم كل ما من شأنه التسبب باستقرارهم وراحتهم.

منهج فريد للأمن

قال المواطن مانع النقبي، إن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، يضع احتياجات المواطن نصب عينيه ومحط اهتمامه، حيث إن توجيهاته تعد أمراً يدعو إلى الفخر، كونه يتلمسها عن قرب وعلى أرض الواقع، مشكلا منهجا وأسلوبا خاصا في التعامل مع احتياجات أبناء الوطن، لتحقيق أعلى مستويات الأمن في شتى مناحي الحياة.
وأوضح أن القيادة الرشيدة لا تألو جهدا في توفير متطلبات مواطنيها في الدولة، ويتضح ذلك جلياً في توجيهات سموّه، لأن المواطن أغلى ما نملك وحياته حياة للوطن، لأنها تتصل بتوفير كل احتياجاته المعيشية الآمنة، كما أن سرعة توجيهات سموّه، تنبع من قلب أب ومسؤول فذ، يسهر على راحة شعبة والارتقاء به. وأَشار إلى أن شعب الإمارات حباه الله هذه القيادة الرشيدة، التي تعطي بلا حدود لأبنائها المواطنين.
قال محمد المطيوعي، مساعد المدير العام لبلدية دبي، لقطاع المجتمع والاتصال، إن الجهود التي يبذلها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، محط تقدير واهتمام من المواطنين جميعا. وتوجيه سموّه بإنقاذ أرواح المواطنين والمحافظة على ممتلكاتهم، وأن حياة المواطن أغلى من اي شيء، وأن أمنه وسلامته محط اهتمام القيادة الرشيدة، ووجود أنظمة للحماية من الحرائق متصلة مع الدفاع المدني مباشرة في كل بيوت المواطنين، كل ذلك يؤكد اهتمامه بالمواطن، ودور دولتنا في تعزز قيم السعادة والإيجابية، والاستثمار في الإنسان وتنميته، بصفته أغلى ما يملك الوطن، وهو غاية التنمية، حتى أصبح الجميع يعيشون في نسيج واحد متآلف، وحوّلت الآمال والطموحات إلى إنجازات واقعية لراحة الناس وإسعادهم وخلق مستقبل واعد لأبنائهم.

حياة كريمة

وقال محمد بن خماس، من شركة رويال ادفنشر للسياحة، إذا كان المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد، هو الذي أرسى دعائم الاستراتيجية الوطنية الشاملة الساعية إلى تحقيق الرفاه للمواطنين، عندما أكد أن «غايتنا الأساسية هي توفير الحياة الكريمة للمواطنين، لأنهم الثروة الحقيقية لحاضر هذا الوطن ومستقبله»، فإن صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، هو من استكمل إنجاز هذه الاستراتيجية، وعبر تحدياتها بعزيمة وإرادة لا تلينان.
وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، يسير على النهج نفسه، بالاهتمام بالمواطن، ويؤكد مدى حب قيادتنا لنا، واهتمامهم بحياتنا وأمننا وسلامتنا، وضمان رفع مستوى الوعي واتخاذ التدابير الاحتياطية اللازمة، بأمن الأفراد وسلامتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *