الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / محاولة أخيرة لنتانياهو قبل سقوط حكومته

محاولة أخيرة لنتانياهو قبل سقوط حكومته

القدس – أحمد عبد الفتاح –
جدد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو تأكيده أنه سيبذل كل ما في وسعه لمنع اسقاط الحكومة، بسبب ما اسماه حساسية الوضع الأمني لاسرائيل، حيث لا ينبغي أن نذهب إلى صناديق الاقتراع.
وأضاف نتانياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة امس: «نحن نعرف ما حدث عندما أسقطت الحكومة عامي 92 و99 والتي جلبت لنا كارثة اتفاق «أوسلو» وكارثة الانتفاضة الثانية»، مؤكداً أنه «لا ينبغي أن نخطئ وننتقل إلى إجراء انتخابات مبكرة، حيث لا حاجة للذهاب إليها.. وسأفعل كل شيء يجب القيام به لتجنب تكرار هذا الخطأ».
وبينما يجاهد نتانياهو مع مختلف الافرقاء لتجنب الانتخابات المبكرة، تشير الوقائع الى ان مساعيه ستذهب ادراج الريح، خصوصا بعد انضمام وزير المالية وزعيم حزب «كلنا» موشيه كحلون (يمين وسط) الى زعماء احزاب اليمين الرئيسية المشاركة في الائتلاف الحكومي الى المطالبة بحل الكنيست، واجراء انتخابات مبكرة، مما يشير الى ان هذا الخيار بات مرجحاً، بل محسوماً، رغم مساعي نتانياهو المتواصلة منذ استقالة وزير الدفاع افيغدور ليبرمان وانسحاب حزبه (اسرائيل بيتنا) الاسبوع الماضي من الكنيست لاقناع شركائه بضرورة الحفاظ على الحكومة حتى نهاية ولايتها بعد عام من الآن.
وكان لافتاً استباق كحلون اجتماعه مع نتانياهو، مساء امس، الذي وصف بأنه الفرصة الاخيرة لانقاذ الحكومة بالاجتماع مع وزير التربية زعيم حزب المستوطنين نفتالي بينت، واعلانهما تحديد يوم 26 مارس المقبل موعداً لاجراء الانتخابات العامة للكنيست اذا فشلت المساعي لحلحلة ازمة الحالية، وهو ما يشير الى ان نتيجة اجتماع نتانياهو مع كحلون تحددت مسبقاً.
وأعلن بينيت مساء السبت في تصريح إلى الشبكة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي، أن افيغدور ليبرمان «أسقط الحكومة ولم تعد موجودة، ونحن نتجه الى انتخابات ولا بديل عن ذلك».
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن اقطاب في الائتلاف الحكومي خشيتهم من ان يكتمل طوق الابتزاز الذي افتتحه الوزير بينت بالمطالبة بحقيبة الدفاع بكحلون الذي يطالب مقابل انقاذ الحكومة بالمصادقة على الخطة التي قدمها، والمقدرة باثنين وعشرين مليار شيكل لتحسين ظروف عمل افراد الشرطة والسجانين لضمان تأييدهم له في اي انتخابات تجري مستقبلا.
وقال الوزير المقرب من نتانياهو، أوفير أكونيس، للإذاعة الاسرائيلية: «أعتقد أننا ذاهبون إلى انتخابات مبكرة لا ضرورة لها»، مضيفاً أن «اللقاء بين نتانياهو وكحلون سيحدد ما إذا كان كحلون سينضم إلى بينيت الذي انضم بدوره إلى ليبرمان، حيث سيتسبب ثلاثتهم في تفكيك حكومة اليمين في أكثر وقت غير ملائم».

آثار العدوان
على صعيد آخر، أعلن ناجي سرحان وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية في غزة، أن 77 وحدة سكنية من بين 1252 وحدة متضررة من العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، تم تدميرها بشكل كامل.
وقال سرحان، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر وزارة الإعلام بمدينة غزة: «القيمة المالية لتلك الأضرار تبلغ حوالي 6 ملايين دولار أميركي، منها 4 ملايين أضرارا في المباني، ونحو مليونين في الأجهزة والمعدات».
وأوضح سرحان أن عشرات الغارات الإسرائيلية استهدفت منشآت مدنية وشققا سكنية في قطاع غزة، خلال التصعيد الإسرائيلي الأخير، وان الغارات تسببت في إيقاع أضرار كبيرة في محيط المباني المستهدفة من شقق سكنية ومحال تجارية، بالإضافة إلى تدمير شبكات الهاتف والكهرباء.
وأشار إلى أن 20 وحدة سكنية، من بين الوحدات المتضررة باتت غير صالحة للسكن، و55 وحدة أخرى تعرضت لاضرار بالغة.

الوسوماسرائيل بنيامين نتانياهو نتانياهوالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *