الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / ليبيا لن تحضر القمة: لمقاطعة بيروت

ليبيا لن تحضر القمة: لمقاطعة بيروت

بيروت – انديرا مطر –
أنجزت التحضيرات الميدانية للقمة الاقتصادية التنموية المزمع انعقادها في بيروت أواخر الاسبوع الجاري، فيما تستمر محاولة ردم الصدع بين فريق رئيس الجمهورية ميشال عون من جهة، ورئيس مجلس النواب من جهة أخرى، على خلفية مشاركة الوفد الليبي في القمة التي يرفضها بري.
ويمكن القول ان اعتذار ليبيا بلسان وزير خارجيتها عن حضور القمة أنقذ لبنان من انزلاق الامور نحو الأسوأ، بعد بلوغ الاشتباك السياسي بين التيار الوطني الحر وحركة «أمل» مستويات غير مسبوقة وصلت الى حد تهديد «أمل» باللجوء الى الشارع.
وأمس وجه وزير الخارجية جبران باسيل رسالة إلى نظيره الليبي عبر خلالها عن أسفه لعدم مشاركة ليبيا في القمة، كما عبر عن رفضه المطلق للأمور والأعمال التي طالت ليبيا ومشاركتها والتي لا تعبر عن موقفه وموقف لبنان، مؤكدا حرصه على العلاقات بين البلدين وضرورة وضعها على السكة الصحيحة، من دون أن يتخلى لبنان إطلاقاً عن واجبه الوطني بمعرفة مصير الإمام المغيب موسى الصدر ورفيقيه وحل هذه المسألة.
هذا واستنكر المجلس الأعلى الليبي إهانة حركة «أمل»، علم الدولة الليبية في مقر القمة العربية الاقتصادية، مطالباً وزارة الخارجية بـ «تجميد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين»، كما طالب المجلس الجامعة العربية بموقف واضح من هذه الواقعة واستبعاد لبنان من أي حدث عربي إلى حين تحمل السلطات اللبنانية مسؤوليتها والالتزام بالأعراف الدبلوماسية.
في وقت هاجم مجهولون، أمس، سفارة لبنان في العاصمة الليبية طرابلس، وحطّموا محتوياتها، ونزعوا الإعلام اللبنانية عنها ردا على قيام مجموعات من حركة «أمل» بنزع العلم الليبي عن طول الطريق البحري المؤدي الى مركز انعقاد القمة واستبدال علم الحركة به.
في سياق متصل، استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في بيان، حرق العلم الليبي في بيروت، وعبر عن انزعاجه الشديد لهذه الواقعة، مؤكدا أنه من غير المقبول، بأي حال من الأحوال، أو تأسيسا على اي حجج أن يتم حرق علم دولة عربية على أرض عربية.
في الأثناء، واصل وكيل وزارة الخارجية الاميركية للشؤون السياسة دايفيد هيل جولاته على المرجعيات اللبنانية، مطلقا من بيت الوسط مواقف لافتة تتعلق بأنفاق حزب الله وبتشكيل الحكومة.
واثر لقائه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، أعلن هيل أنّ «الشعب اللبناني وحده يجب أن يتّخذ القرارات السياسية الكبرى»، لافتاً الى ان واشنطن تمضي قدما في مواجهة ايران في المنطقة و«حزب الله» في لبنان، مشددا على ان «الولايات المتحدة تدعم المؤسسات اللبنانية، لا سيما الجيش، لتأمين الحدود والحفاظ على الأمن، وعلى انه لا يجوز أن تكون هناك «ميليشيا» خارج الدولة تقوم بحفر الأنفاق أو بجمع ترسانة من مئات الصواريخ الّتي تهدّد الاستقرار».

الوسومالتيار الوطني الحر السفارة اللبنانية القمة الاقتصادية التنموية المجلس الأعلى الليبي وزير الخارجية جبران باسيلالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *