الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / لبنان يُحيي «الاستقلال» بلا حكومة.. وباقتصاد مأزوم

لبنان يُحيي «الاستقلال» بلا حكومة.. وباقتصاد مأزوم

بيروت ـــــ أنديرا مطر –
من المستبعد أن تحمل الأيام المقبلة جديدا على الحياة السياسية التي تتوقّف وتغيب عنها الاتصالات مع دخول لبنان في عطلة طويلة، بسبب عيد الاستقلال وعطلة نهاية الأسبوع. وفي ظل الازمة الحكومية الراهنة التي انعكست تداعياتها على الأوضاع الاقتصادية وعلى عمل المؤسسات، يترقب اللبنانيون كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون عشية الذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال، ويتناول فيها التطورات الراهنة.
ويأتي عيد الاستقلال هذا العام بالتزامن مع عقد مجلس الامن جلسة مشاورات اليوم، تتمحور حول دور «حزب الله» في لبنان من زاوية استعراض المزاعم الاسرائيلية بوجود مخازن اسلحة تابعة للحزب في منطقة الاوزاعي قرب العاصمة (بيروت) والمطار ومناطق أخرى.
في الاثناء، لا تزال الازمة الحكومية على حالها من المراوحة والجمود، رغم الاتصالات التي يقوم بها وزير الخارجية جبران باسيل مع مختلف القوى السياسية، مكلفا من رئيس الجمهورية، لبلورة حل لتوزير النواب السنة الموالين لـ«حزب الله» والذي يبدو حتى الان مستعصيا. في السياق، اعتبرت «كتلة المستقبل» النيابية أن العقبات التي استجدت على تأليف الحكومة لم تكن مبررة، وأن الجهات المسؤولة عنها تتحمل التبعات المترتبة عليها، وأكّدت الكتلة بعد اجتماعها الأسبوعي أن الرئيس المكلف سعد الحريري استنفد كل المساعي والجهود لوضع التأليف موضع التطبيق.
وأشارت الكتلة إلى أن «التشكيلة الحكومية جاهزة بإرادة ومشاركة معظم القوى السياسية، باستثناء الجهة التي ما زالت تتخلف عن الانضمام إلى ركب المشاركة، وتصر على فرض شروطها بتمثيل مجموعة النواب الستة»، في إشارة إلى «حزب الله».
وفي إطار متصل، اشار عضو المكتب السياسي لتيار «المستقبل» مصطفى علوش الى ان المبادرة المطروحة من قبل وزير الخارجية جبران باسيل في ما خص تمثيل اللقاء التشاوري في الحكومة يضعف الحريري. واكد ان الحريري منفتح على كل الحلول للخروج بالصيغة الحكومية.
واعتبر علوش ان الحل المعقول هو ألا يكون الوزير من نواب اللقاء التشاوري، والحل المقبول ان يكون الوزير السني من حصة الرئيس ميشال عون وقريباً من «حزب الله»، عدا عن ذلك الامور ستكون صعبة.
في المقابل، شدد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم على ان موقفهم واضح لناحية ضرورة ان يتمثل في الحكومة النواب السنّة الستة بوزير منهم.

جنبلاط: الاستقرار منعاً للانهيار
وفي تعليق له على ارتدادات التعثّر الحكومي على الوضع الاقتصادي، تساءل رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب السابق وليد جنبلاط عبر «تويتر»، قائلاً: «متى سيقدّر الآخرون أهمية الاستقرار السياسي عبر تسهيل تشكيل الوزارة؟ أمّ علينا أن نشاهد لبنان ينهار ويفقّر ويهاجره أبناؤه؛ تلبيةً لمطامع وأحقاد دول الطوق والممانعة؟ وثمّن جنبلاط جهود حاكم «مصرف لبنان» رياض سلامة في مجال الاستقرار النقدي.

ألمانيا جنة آمنة لأموال «حزب الله»!
أوردت الوكالة المركزية نقلا عن تقارير صحافية أجنبية أن «حزب الله» وجد في ألمانيا «جنة آمنة» لغسل أموال المخدّرات، مستغلا ثغرات في قوانين مكافحة تمويل الإرهاب في البلاد. وأضافت التقارير أن «حزب الله» المصنّف إرهابيا حصل على دعم مالي ضخم خلال عملية واسعة لغسل أموال المخدرات بين كل من أوروبا وأميركا الجنوبية. وكشفت التقارير أن العضو في البرلمان الأوروبي عن حزب الخضر الألماني، سفين جيوغولد، نبّه في تصريح لصحيفة محلية، إلى إن ألمانيا بلد مثالي لمن يريدون غسل الأموال بطريقة منظمة.

الوسومالحكومة اللبنانية لبنانالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *