الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / لبنان: غموض حكومي.. وتصعيد بالمواقف

لبنان: غموض حكومي.. وتصعيد بالمواقف

لا يزال الغموض يلف مصير التشكيلة الحكومية في لبنان رغم حركة الاتصالات المكثفة التي اسفرت في الساعات الماضية عن مزيد من التعقيد بدلا من التقدم لوضع حد للأزمة، الامر الذي ترجم انكفاء عن موجات التفاؤل بأي موعد مفترض للولادة الحكومية. ومع عودة رئيس الجمهورية الى البلاد نهاية الاسبوع يفترض ان يتضح الخيط الابيض من الاسود، وسط حديث عن زيارة مرتقبة للرئيس المكلف سعد الحريري إلى قصر بعبدا حاملا ما وصف بـ«تشكيلة قابلة للحياة» يسلمها للرئيس عون، لا سيما ان مدة الايام العشرة التي كان الحريري حددها الخميس الماضي بدأت تنحسر والعقد لاتزال عالقة، اذ عاد التشدد ليطبع موقف الحزب التقدمي الاشتراكي في الساعات الماضية، حيث أبقى على استعداده «للتسوية»، الا انه قال «عندما يصبح الجميع جاهزا للتنازل، يحكو معنا»، لا يبدو «عمليا» ان ثمة تقدّما في فكفكة عقدة تمثيل القوات في الحكومة. وفي السياق، رأى النائب جورج عدوان من ساحة النجمة ان «الرئيس المكلف يتعرض لعراقيل عديدة وللتعدي على صلاحياته»، سائلا «ما دوره اذا ارادوا ان يقولوا له شكلَ الحكومة التي يريدون؟»، واضاف «لن نقبل بحكومة لا تنجز ولا نتمكن ان ننتج داخلها»، لافتا إلى ان «لا عرض واضحا بالحقائب قدم إلى القوات حتى الآن ولا تصور واضحا».
وكان الموفد الرئاسي الفرنسي السفير بيار دوكان جال في بيروت على فاعليات سياسية واقتصادية والتقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث تم التشديد على ضرورة الاسراع في تأليف الحكومة، وزار دوكان الرئيس الحريري. ومن المنتظر ان يعقد الرئيسان الفرنسي ايمانويل ماكرون واللبناني ميشال عون اليوم في ارمينيا اجتماع قمة على هامش القمة الفرنكوفونية بعد ان سُجِّل امس لقاء وعناق بين الرئيسين خلال القمة التي استأنفت جلساتها بتولي رئيس وزراء ارمينيا ادارة الجلسة التي تم خلالها انتخاب عون نائبا للرئيس.
ميدانيا، ادى تساقط الأمطار بغزارة فوق منطقة البقاع الاوسط ومدينة زحلة إلى سيول جارفة، حيث اجتاحت سيول مصدرها السلسلة الشرقية وجرود عرسال بلدة اللبوة. وقطعت الاحجار والاتربة الطريق وسط البلدة، كما اجتاحت السيول طوارئ مستشفى رياق وطريق الفاعور، ودخلت المياه الى المحال والبيوت. (المركزية)

الوسومالتشكيلة الحكومية سعد الحريريالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *