الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / لبنان: خلاف الأجهزة «يشل» المطار

لبنان: خلاف الأجهزة «يشل» المطار

بيروت – أنديرا مطر |
بالتزامن مع إلقاء الرئيس ميشال عون كلمة لبنان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان مجلس النواب الأميركي يصوت على مشروع قانون، يفرض عقوبات مشددة على «حزب الله». رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس اد رويس قال خلال تقديمه مشروع قانون العقوبات الجديد ان «عناصر «حزب الله» يواصلون ممارسة المجازر في حق المدنيين في سوريا لمصلحة (الرئيس) بشار الاسد، بالتزامن مع تكديس الحزب الصواريخ على الحدود الشمالية لاسرائيل»، لافتاً الى انه «في الاسبوع الماضي، جاهر قائد الحزب، بامتلاكه صواريخ عالية الدقة»، موضحا ان «العقوبات المرتقبة ستنطلق من تلك القائمة حاليا، وستستهدف أولا سبل تمويله عالميا وتجنيد الطاقات له، وثانيا من يمدونه بالسلاح».

إشكال في المطار
في غضون ذلك، عاد مطار رفيق الحريري الدولي الى واجهة الحدث أمس بعد حصول اشكال في المطار بين عناصر من الجيش اللبناني تابعين لجهاز أمن المطار بقيادة العميد جورج ضومط وعناصر من قوى الأمن الداخلي بقيادة العقيد بلال الحجار عند نقاط التفتيش الأولية والداخلية، ما أدّى إلى تسلّم الجيش لنقاط التفتيش وإبعاد قوى الأمن عنها لمدة من الوقت.
وسبّب الاشكال تعطّل حركة المسافرين في المطار دام لأكثر من ساعة نتيجة إصرار عناصر الجيش على استلام نقاط التفتيش وعدم قدرتهم على تشغيل ماكينات التفتيش لعدم وجود الخبرة لديهم بذلك.
ولاحقا الحركة عادت إلى طبيعتها في المطار، بعد انسحاب عناصر الجيش من نقاط التفتيش.
وذكر بعض شهود العيان أن «خلافا حصل وكاد يتطور إلى اشتباك بالأيدي بين عناصر قوى الأمن في صالة المطار وعناصر الجيش التابعين لجهاز أمن المطار».
وعلى خلفية الاشكال الذي يحصل للمرة الأولى، حضر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الى مطار بيروت، حيث عقد اجتماعا في المديرية العامة للطيران المدني بحضور رؤساء أجهزة أمن المطار.
وصرح المشنوق بعد الاجتماع: «الاشكال انتهى ولن يتكرر ومسؤولية المطار تفتح الباب للاجتهادات ويجب وجود حد أدنى من التفاهمات، وقد حصل سوء تفاهم وانتهى».
وفي السياق، أفيد ان «مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية باشر التحقيقات بموضوع توقف حركة المطار والاشكال الحاصل بين رئيس جهاز الامن وقائد وحدة قوى الامن الداخلي هناك، وكلف الأجهزة المعنية بإجراء تحقيق مشترك في الموضوع».

حاصباني يدق جرس الإنذار
على صعيد آخر، حذر نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني من انقطاع ادوية السرطان خلال مهلة اقصاها اسبوعين في حال لم يتخذ القرار المناسب خلال الجلسة التشريعية المقبلة. واذ عوّل في مؤتمر صحافي على دعم رئيس الجمهورية الإيجابي للمساهمة فـي المعالجة، سأل هل من أولوية في أي تشريع تعلو على توفير الدواء للفقراء؟

الوسوملبنانالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *