الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / لبنان: تشريع الضرورة انطلق بغياب الحكومة

لبنان: تشريع الضرورة انطلق بغياب الحكومة

بيروت – أنديرا مطر |
حدثان دولي ومحلي خرقا جمود المشهد اللبناني أمس. فبالتزامن مع مشاركة رئيس الجمهورية ميشال عون اعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، انطلقت أولى الجلسات التشريعية للمجلس النيابي منذ انتخابه في مايو الماضي، وسط جمود ومراوحة يحكمان مسار تأليف الحكومة الذي طوى شهره الرابع امس.
وبعيد وصوله الى نيويورك صباح امس اعرب عون عن أمله في ان تتيح مشاركته في اعمال الجمعية العمومية، ايصال المواقف اللبنانية من التطورات الداخلية والاقليمية، الى قادة دول العالم الذين يلتقون في نيويورك. مصادر التيار الوطني الحر أشارت في اتصال مع القبس الى ان كلمة الرئيس عون سوف تتركز على ثلاثة محاور. أولها التشديد على عودة النازحين السوريين الى ديارهم، ومن ثم التركيز على رفض التوطين للفلسطينين بعد القرار الأميركي بحجب الأموال عن منظمة «الانروا»، إضافة الى المطالبة بجعل لبنان مركزا لحوار الحضارات.
وكان حجم الوفد المرافق للرئيس اللبناني والذي قارب الخمسين شخص، وما رافقه من انزال ركاب من الطائرة التي استقلّها مع الوفد المرافق إلى نيويورك، قد أثار انتقادات قسم كبير من اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين تساءلوا كيف لدولة تشهد وضعا اقتصاديا خانقا ان تتمثل بهذا الحشد من المرافقين والامنيين والإعلاميين، لاسيما ان أي لقاءات على مستوى من الأهمية لم تسجل على جدول اعمال الرئيس اللبناني.

تشريع الضرورة بغياب الحكومة
على صعيد آخر، انطلقت امس الجلسة التشريعية الاولى لمجلس النواب، والتي تمتد ليومين، برئاسة الرئيس نبيه بري وحضور رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وهي تبحث في 29 بنداً تصدرها مشروع القانون المتعلق بالادارة المتكاملة للنفايات الصلبة، ويختتم باقتراح قانون المفقودين قسراً.
وشهدت الجلسة مداخلات توزعت بين عرقلة التأليف الحكومي وملف النفايات. وكان النائب جميل السيد قد اقترح في مستهل الجلسة أن يتم تحويلها الى جلسة مناقشة للبحث في التأخير بتشكيل الحكومة، خصوصاً ان تكليف الرئيس المكلف هو ملك المجلس مجتمعاً. ما استدعى ردا من الرئيس بري الذي قال «نشرّع دستوريا بناءً للمادة ٦٩ التي تعطينا الحق وليست المرة الاولى، وهذا يوحي للبنانيين ان الحالة في البلد عادية».
عضو كتلة التنمية والتحرير النائب انور الخليل لفت الى خطورة الوضع المالي، وأثار موضوع اقالة موظفين من وزارة التربية ورد «العونيين» على هذه الخطوة بإقالة مديرين درزيين واصفاً إياه بـ «الطائفي»، ما تسبب بسجال بين الخليل والنائب الياس بو صعب، فتدخل الرئيس بري وطالب بشطب الموضوع من المحضر.
النقاش بدأ حاميا لدى مناقشة أولى بنود الجلسة أي ادارة النفايات الصلبة.
وقد اقر المجلس مشروع قانون يتعلق بالادارة المتكاملة للنفايات الصلبة معدلا مع تسجيل نواب كتلة «الكتائب» تحفظهم على القانون.
وخلال الجلسة انتقل الحريري الى المقاعد المخصصة للنواب، مطالبا بالكلام في ملف النفايات، فعلّق بري ممازحا «قوم قوم متنا وعشنا تصرت هون»! (اي كرئيس حكومة).

الوسومالجلسات التشريعية للمجلس النيابي ملف النفايات ميشال عونالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *