الخميس , فبراير 22 2018
الرئيسية / منوعات / في ضيافة القطاع الخاص
يلحّ الشاب الحديث التخرج بالانضمام إلى القطاع الخاص والعمل في نطاقه وفقاً للترغيب، الذي يقوم به كثير من الجهات الخاصة من إعلانات وتواصل مباشر مع الخريجين، سواء عن طريق المواقع الاجتماعية أو الحضور المباشر في المجمعات التجارية والجامعات، وشرح ما لديهم من فرص تُعين الشاب على صنع مهارات جديدة تضاف الى القطاع الخاص، كما تقوّمهُ على استحداث أفكار واقتراحات لم يسبق لها في بيئة العمل التي سيعمل بها. وفي حال توظيف الشاب في هذا القطاع، فالمميزات عدة، منها التأمين الصحي والتطور الوظيفي في حال تكريس جهد ملحوظ، إضافة إلى المؤتمرات الخارجية التي يتعامل معها القطاع الخاص بشتى نطاقاته والدورات التدريبية وإعطاء الموظف الفرصة لاكتساب الثقة عن طريق التواصل مع الآخرين بشكل مباشر والنزول إلى ميدان المشاريع من دون الاكتفاء بالجلوس وراء المكتب، مما يصقل لدى الشاب الجدية في تقديم خطط جادة ومحفزة للمسؤولين. من جانب آخر، تعد بيئة القطاع الخاص غير جاذبة للبعض، حيث ينزعج الموظفون من ساعات العمل الطويلة التي يزيد بعضها ضعف العمل المطلوب، مما يسبب للموظف ضعف الأداء وقلة بالإنتاج، حيث لا توجد ساعات معيّنة لاستراحة الموظف، مما يضطر الى ترتيب وقت مختلف مع وقت زميله، مما يسبب جهداً مضاعفاً على الآخر، وأخص بالذكر هنا القطاع البنكي الذي يعاني من عدم تخصيص مواقف لموظف البنك، وكما هناك مبالغة في زيادة الأموال للمواقف القريبة لدى بعض البنوك، حيث لا يخفى على كثير مستوى الراتب الضعيف مقابل هذه الزيادات ومتطلبات العيش، إضافة إلى أن كثيراً من المباني أصبحت ضيقة ومتهالكة ولا تتسع للمستوى الوظيفي لاستقطاب المزيد من الموظفين، كما أصبحت هناك حاجة إلى ترميمها. لا يكتفي القطاع الخاص بضخ دماء شابة جديدة، بل يقوم بالتعاقد مع أجانب من خارج البلاد؛ للاستفادة من خبراتهم وصقل العنصر الشبابي بالخبرات الخارجية كنوع من تحسين الأداء الوظيفي في القطاع الخاص، وإتاحة فرص للجيل الحديث لمشاركتهم في أفكار لم تطبّق من قبل في القطاع الخاص. وهذا الأكثر استقطاباً للشاب الطامح إلى مزج خبرته بين بلده وبلد الغير. لِم الحديث عن القطاع الخاص؟ لأنه الأكثر رغبة لدى الشباب، والأكثر أملا لطموحهم، بإيجابياته وسلبياته. مريم فضل

في ضيافة القطاع الخاص

يلحّ الشاب الحديث التخرج بالانضمام إلى القطاع الخاص والعمل في نطاقه وفقاً للترغيب، الذي يقوم به كثير من الجهات الخاصة من إعلانات وتواصل مباشر مع الخريجين، سواء عن طريق المواقع الاجتماعية أو الحضور المباشر في المجمعات التجارية والجامعات، وشرح ما لديهم من فرص تُعين الشاب على صنع مهارات جديدة تضاف الى القطاع الخاص، كما تقوّمهُ على استحداث أفكار واقتراحات لم يسبق لها في بيئة العمل التي سيعمل بها. وفي حال توظيف الشاب في هذا القطاع، فالمميزات عدة، منها التأمين الصحي والتطور الوظيفي في حال تكريس جهد ملحوظ، إضافة إلى المؤتمرات الخارجية التي يتعامل معها القطاع الخاص بشتى نطاقاته والدورات التدريبية وإعطاء الموظف الفرصة لاكتساب الثقة عن طريق التواصل مع الآخرين بشكل مباشر والنزول إلى ميدان المشاريع من دون الاكتفاء بالجلوس وراء المكتب، مما يصقل لدى الشاب الجدية في تقديم خطط جادة ومحفزة للمسؤولين.
من جانب آخر، تعد بيئة القطاع الخاص غير جاذبة للبعض، حيث ينزعج الموظفون من ساعات العمل الطويلة التي يزيد بعضها ضعف العمل المطلوب، مما يسبب للموظف ضعف الأداء وقلة بالإنتاج، حيث لا توجد ساعات معيّنة لاستراحة الموظف، مما يضطر الى ترتيب وقت مختلف مع وقت زميله، مما يسبب جهداً مضاعفاً على الآخر، وأخص بالذكر هنا القطاع البنكي الذي يعاني من عدم تخصيص مواقف لموظف البنك، وكما هناك مبالغة في زيادة الأموال للمواقف القريبة لدى بعض البنوك، حيث لا يخفى على كثير مستوى الراتب الضعيف مقابل هذه الزيادات ومتطلبات العيش، إضافة إلى أن كثيراً من المباني أصبحت ضيقة ومتهالكة ولا تتسع للمستوى الوظيفي لاستقطاب المزيد من الموظفين، كما أصبحت هناك حاجة إلى ترميمها.
لا يكتفي القطاع الخاص بضخ دماء شابة جديدة، بل يقوم بالتعاقد مع أجانب من خارج البلاد؛ للاستفادة من خبراتهم وصقل العنصر الشبابي بالخبرات الخارجية كنوع من تحسين الأداء الوظيفي في القطاع الخاص، وإتاحة فرص للجيل الحديث لمشاركتهم في أفكار لم تطبّق من قبل في القطاع الخاص. وهذا الأكثر استقطاباً للشاب الطامح إلى مزج خبرته بين بلده وبلد الغير.
لِم الحديث عن القطاع الخاص؟ لأنه الأكثر رغبة لدى الشباب، والأكثر أملا لطموحهم، بإيجابياته وسلبياته.

مريم فضل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *