الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / عون بعد لقائه ماكرون: الحكومة شأن لبناني

عون بعد لقائه ماكرون: الحكومة شأن لبناني

بيروت – أنديرا مطر |

تترقب الأوساط السياسية في لبنان ما ستحمله الأيام المقبلة في الملف الحكومي المحكوم بالجمود منذ خمسة أشهر. ويتوقع ان تنطلق حركة الاتصالات واللقاءت بالتزامن مع عودة رئيس الجمهورية ميشال عون من العاصمة الارمينية، يريفان، حيث التقى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، على هامش مشاركته في أعمال القمة الفرنكوفونية. وإذ كانت الآمال بانفراج حكومي معلقة على نتائج لقاء الرئيسين الفرنسي واللبناني، لأهمية الدور الذي تقوم به فرنسا في تحريك هذا الملف، سياسياً واقتصادياً، فإن ما سيعقبه من لقاءات محلية سيؤشر الى نجاح المسعى الفرنسي، لا سيما مع انقضاء المهلة التي حددها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لإنجاز التشكيلة الحكومية.
وكان لقاء عون- ماكرون بدأ بخلوة ثنائية دامت قرابة العشرين دقيقة، ثم انضم اليهما وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والمستشار الدبلوماسي للرئيس ماكرون السفير فيليب اتيان. وفي تصريح مختصر عقب اللقاء لفت عون الى ان الاجتماع مع الرئيس الفرنسي لم يتم بهدف تشكيل الحكومة، مؤكدا انه «شأن لبناني بحت»، الا انه أشار الى رغبة فرنسية بتشكيل الحكومة، خصوصاً بعد اجراء الانتخابات النيابية.
وأوضح عون أنه يتفاهم ويتعاون مع الرئيس الفرنسي «كأصدقاء»، وأضاف ردا على سؤال أن ماكرون لم يبلغه ان مؤتمر «سيدر» في خطر.

جعجع ترد على باسيل
وبانتظار أي تطور إيجابي حكومي، اندلعت حرب التصريحات مجددا بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية اثر كلام وزير الخارجية حول المصالحة بين القوات وتيار المردة، اذ قال «اذا كان سليمان فرنجية قادرا على مسامحة من قتل عائلته (يقصد سمير جعجع) سيكون قادرا ان يسامح من يعتبر انه اخذ الرئاسة من دربه».
وأمس ردت النائب ستريدا جعجع على باسيل مفندة عدة نقاط تناولها في لقائه التلفزيوني أول من امس. واعتبرت جعجع أنه لا يعود للوزير باسيل وضع المقاييس التي إما يضعها الرئيس المكلف بالتشاور مع رئيس الجمهورية، وإما مجموع الكتل النيابية المكونة للمجلس النيابي.
وفي موضوع المصالحة المسيحية رأت جعجع أنه «في هذه اللحظة التاريخية بالذات ينبري الوزير باسيل بالحديث عن الموضوع بأسوأ وأخبث طريقة ممكنة، ملؤها الحقد والشر والنيات السلبية حيال الطرفين».

لقاء سيدة الجبل
في الاثناء تستمر محاصرة «لقاء سيدة الجبل» ومنعه من إقامة خلوته السنوية في بيروت تحت عنوان «رفع الوصاية الإيرانية عن لبنان»، اذ تبلغ اللقاء للمرة الثانية على التوالي رفض فندق جفينور روتانا عقد الخلوة فيه، علما ان الفندق كان اكد الحجز وقبض قسما من تكاليف المؤتمر.
وأمس عقد النائب السابق فارس سعيد مؤتمرا صحافيا في نقابة الصحافة استعرض فيه ما حصل مع «اللقاء» خلال الأيام الماضية، معتبرا ان «منع انعقاد خلوة اللقاء أصبح قضية رأي عام يلامس موضوع الحريات في لبنان».
ورأى سعيد ان «لبنان يتعرّض لعملية قمع موصوفة تُمارس بدقة ومن دون كفوف»، موجها اتهامه للسلطة السياسية التي خضعت لسلطة خفية يقودها حزب الله لإلغاء كل من يحاول الاعتراض على الوصاية الايرانية في لبنان.

الوسومايمانويل ماكرون لبنان مميز ميشال عونالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *