الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / عبدالمهدي التقى بارزاني: سنحل الخلافات

عبدالمهدي التقى بارزاني: سنحل الخلافات

استقبل رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي في بغداد، أمس، مسعود بارزاني، رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني.
وعقب محادثات مشتركة، قال عبدالمهدي: «تشرفنا بزيارة الأستاذ مسعود بارزاني، وهو غني عن التعريف، فهو مناضل قديم عرفته جبال كردستان، وهو من قادة التحول الديموقراطي في العراق وإسقاط الدكتاتورية»، واصفاً بارزاني بأنه «مهندس العراق الفدرالي والديموقراطي»، مؤكداً أن «كل الخلافات بين بغداد وأربيل ستُحل في أقرب وقت».
من جهته، أكد بارزاني دعمه الكامل لجهود عبدالمهدي خلال المرحلة المقبلة، مضيفاً: «نؤكد دعمنا الكامل له، وسنتواصل كثيراً خلال الأيام المقبلة لتعزيز العلاقات الثنائية».
ووصل بارزاني إلى بغداد، أمس، وبعد لقائه عبد المهدي، التقى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. ومن المتوقع أن يلتقي بارزاني لاحقا عمار الحكيم ونوري المالكي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وهادي العامري، ورموز المكون السنّي.
وتزامنا مع زيارة بارزاني إلى بغداد، وفي مؤشر إلى تحسّن العلاقة بين الحكومة المركزية وكردستان، وافقت الحكومة العراقية على توحيد الرسوم الجمركية مع إقليم الشمال، مما يعني أن البضائع التي ستدخل العراق مرورا بكردستان، وعبر منافذه الحدودية مع تركيا وإيران، سيتم تحصيل الجمارك عليها مرة واحدة فقط من قبل حكومة أربيل، ولن تحصّل بغداد جمارك عنها من منافذها مع الإقليم لمرة ثانية كما كان يحدث سابقا.

الوزارات الشاغرة
من جهة ثانية، وفي مؤتمر صحافي، قال عبد المهدي إن حكومته حريصة على تسمية باقي الوزارات الشاغرة في أسرع وقت ممكن، مضيفا أنه يجري حاليا حوارات مع الكتل النيابية الكبيرة للاتفاق على تسمية الوزارات المتبقية، لا سيما كتلتَي الإصلاح والبناء، مرجّحا ان يتم عرض مرشحيه على البرلمان، الأسبوع المقبل، بعد التأكد من عدم شمولهم بقرارات المساءلة والعدالة أو بتهم تتعلق بالنزاهة.
ونالت حكومة عبد المهدي ثقة البرلمان منقوصة، بعد ان اختلفت الكتل السياسية على مرشحي ثماني وزارات، أبرزها الداخلية والدفاع.
وعلّق رئيس الوزراء على موضوع «بيع وشراء المناصب الحكومية»، بالقول إنه «في حال حصلت الحكومة على معلومات مؤكدة في شأن بيع وشراء المناصب ستتحرك خلال ساعات». وقال إنه يعتزم طرح مشروع لمكافحة الفساد في البلاد الأسبوع المقبل «سيضع النقاط على الحروف».

قيادات فاسدة
وكان الصدر قال في تغريدة، الإثنين الماضي، مخاطباً العامري، إن «صفقات ضخمة تحاك بين بعض أعضاء تحالف الفتح وآخرين من أفراد تحالف البناء من سياسيي السنّة لشراء الوزارات وبأموال ضخمة بدعم خارجي لا مثيل له». وأمس، دعا الصدر إلى صحوة سنّية لتغيير من وصفهم بـ «القيادات السياسية الفاسدة»، مردفا أن: «الصحوة السُنّية قادمة ضد سياسييهم الفاسدين، والصحوة العراقية قادمة ضد الثلة السياسية الظالمة».
كما بين أن هناك صحوة عربية قادمة ضد السياسيين الذين دقوا إسفين الطائفية بين أبناء الشعب.
وخاطب الصدر في تغريدته أهل السنّة من العراقيين الذين وصفهم بالمعتدلين، قائلاً: «الظلم والحيف وقع عليكم كما وقع علينا.. من وصل إلى البرلمان باسمكم لا يعيركم أي أهمية، أو اهتمام»، مبدياً استعداده للتعاون مع المعتدلين من أجل التغيير السياسي. وختم: «لا لدواعش الإرهاب ولا لدواعش الفساد»، مضيفاً أن «الأحزاب الوقحة لا تمثلنا». (أف ب، رويترز، الأناضول، السومرية. نيوز)

الوسومالحزب الديموقراطي الكردستاني رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي مسعود بارزانيالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *