الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / عباس أمهل المساعي المصرية حتى نهاية الشهر

عباس أمهل المساعي المصرية حتى نهاية الشهر

القدس – أحمد عبدالفتاح |

خطر التصعيد الجاري في قطاع غزة منذ انطلاق «مسيرة العودة» يوم الجمعة الماضي، والمقرر مواصلتها حتى الخامس عشر من شهر مايو القادم حمل رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، الى تل ابيب بعد ان توقف اول من امس في محطته الفلسطينية في رام الله، والتقى فيها الرئيس محمود عباس، في مسعى مصري لاحتواء التداعيات الخطيرة مع قرب يوم الجمعة الثاني للمسيرة .
وقالت مصادر الرئاسة الفلسطينية
لـ القبس ان كامل حمل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رسالة للرئيس عباس طلب فيها امتناع الاخير عن اتخاذ اي اجراءات جديدة ضد قطاع غزة، بعد الازمة التي نشبت بين السلطة و«حماس» في اعقاب تفجير عبوة ناسفة في طريق موكب رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمدالله.
وكان الرئيس السيسي طلب منح المساعي المصرية فرصة قبل اتخاذ اي اجراءات جديدة لاقناع حركة حماس بطلب عباس تسليم قطاع غزة الى حكومة الوفاق دفعة واحدة او تحمل مسؤوليته دفعة واحدة على ان ترد «حماس» على ذلك في غضون مدة قصيرة.
ووفق المصادر ذاتها فإن اللواء كامل لم يحمل معه اي رد من قبل «حماس» ما يعني ان المساعي المصرية اخفقت باقناع الاخيرة بتسليم القطاع للسلطة وحكومتها، لكنه جدد طلب عدم اتخاذ اي اجراءات عقايبة ضد سلطة «حماس» لأن تداعياتها تصيب اهالي القطاع وتضاعف من محنتهم، وهو ما سيصب الزيت على نيران المواجهة الحالية والمتصاعدة بين اسرائيل وغزة.
واضافت المصادر ان عباس رد على رسالة السيسي بأنه لن يتخذ اي اجراءات قبل عقد المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية نهاية ابريل الجاري، لكنه لن يتراجع عن موقفه السابق بضرورة تسليم القطاع دفعة واحدة لحكومة الوفاق، والا سيتعبر ان السلطة في حل من اي التزامات حياله، وعلى «حماس» ان تتحمل مسؤوليته.
وكان كامل عقد الثلاثاء اجتماعاً مطولاً مع الرئيس عباس قبل ان ينتقل الى تل ابيب والاجتماع برئيس جهاز الامن الداخلي (الشاباك) الاسرائيلي نداف أرغمان.
وكشفت صحيفة معاريف الاسرائيلية الصادرة امس عن ان اللواء كامل اجتمع في تل ابيب برئيس «الشاباك»، الذي حمله رسالة الى حركة حماس حذّر فيها من المساس بالسياج الأمني بين قطاع غزة واسرائيل، واستمرار الاستفزازات، مؤكداً ان الجيش الإسرائيلي لن يتسامح مطلقًا مع أي محاولات للاقتراب من السياج والإضرار به.

استهداف البحرية
وفي سياق آخر، كشفت وسائل اعلام اسرائيلية عن أن جهاز «الشاباك» اعتقل بالتعاون مع جيش الاحتلال الشهر الماضي عشرة فلسطينيين من سكان رفح، متهمين بجمع المعلومات بهدف اطلاق صاروخ «كورنيت» على قوة تابعة للجيش الاسرائيلي مقابل شواطئ قطاع غزة، وخطف جنود من أجل المساومة عليهم لإطلاق سراح اسرى فلسطينيين.
وأوضحت صحيفة هآرتس أنه سمح يوم امس بنشر هذه القضية، بالتزامن مع تقديم لائحة اتهام إلى المحكمة «اللوائية» في بئر السبع، ضدّ رئيس الخلية أمين جمعة من سكان رفح.
وأضافت الصحيفة أن أعضاء الخلية اعتقلوا في 12 مارس الماضي، خلال نشاطات أمنية لسلاح البحرية الاسرائيلية، بعد أن اجتاز قارب كانوا على متنه في المنطقة المسموح فيها الصيد.
ونقلت عن مصادر «الشاباك» أن المعتقل جمعة الذي يعمل كصياد، هو احد كوادر حركة الجهاد الاسلامي، قام بتوجيه ومشاركة قادة التنظيم في رفح في التخطيط لشن هجوم ضد سلاح البحرية الإسرائيلية.
وقالت الصحيفة إن خطة الهجوم كانت تقوم على أن يستخدم قارب للتضليل، لتتوجّه نحوه سفينة سلاح البحر، فيما يهاجم قارب ثانٍ السفينة ويطلق باتجاهها صاروخ «كورنيت» بهدف إصابة الجنود على متنها، ثمّ يقترب قارب ثالث من السفينة المُصابة لخطف الجنود.

الوسوممميزالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *