الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / صحافي بريطاني مرموق يعترف بـ«السرقة»

صحافي بريطاني مرموق يعترف بـ«السرقة»

محمد أمين|
تحدث جون فورد، الصحافي الذي ورد اسمه في تحقيقات ليفسون في اخلاقيات مهنة الصحافة، لأول مرة عن الطريقة التي عمل بها، وكان يعتقد أنها تخدم المصلحة العامة حين كان يعمل لدى صحيفة «صنداي تايمز»، ولكنه يشعر بالأسف الان لما فعله.
فقد كشف كيف استخدم مهارته في الخداع للحصول على البيانات المالية لمئات الاشخاص، من وزراء الى ناشرين ورجال اعمال ومشاهير.
ففي مقابلة مع صحيفة غارديان، وصف «تفاصيل الممارسات التي اقدم عليها اثناء عمله الصحافي خلال الفترة من 1995 الى 2010، والتقنيات والأساليب التي طورها». لقد عمل لحساب المحققين الخاصين ولكن عمله الأكبر كان لمصلحة صحيفة «صنداي تايمز».
واشار الى انه تمكن من خداع موظفي مراكز اتصال وموظفي شركات، وعادة ما استخدم بطاقة هوية مزورة، للحصول على بيانات مصرفية وسجلات رهن عقاري وفواتير المياه والكهرباء.
ولا يزال فورد يشعر بالفخر لمشاركته في بعض المهمات، حتى لو كانت غير مشروعة مثل محاربة الارهاب والتمويل السياسي، ولكنه لا يخفي ندمه على القيام بأعمال اخرى، ويقول: «أشعر بالعار».
ويضيف: «عائلتي كانت تشير باعتزاز إلى اسم جون الصحافي، والحقيقة أن عملي لصحيفة صنداي تايمز كان مبعثاً للتقدير والاحترام لي، لكنني لم أكن مؤهلاً ومدرباً على العمل بما يكفي، لكني في الواقع، لم أكن أكثر من مجرد لص عمومي، على الرغم من كل محاولاتي إضفاء طابع مهني على أنشطتي».
عمل فورد بما يخالف القانون في صحيفة روبرت مردوخ، واستهدف عدداً كبيراً من الشخصيات النافذة في تلك الحقبة مثل طوني بلير وغوردون براون وويليام هيغ وجون بريسكوت والرئيس السابق ل‍ M16 ومشاهير مثل بول مكارتني.
ويثار الجدل حول أخلاقيات الصحف منذ أكثر من عقد من الزمن، وعلى قرصنة الهواتف واستخدام المحققين الخاصين، وقد تمت الإشارة إلى اسم فورد في كتاب نيك دافيز بعنوان «فلات إيرث نيوس» وفي تحقيق ليفيسون.
وجاء نجاحه الكبير الأول في صحيفة صنداي تايمز في عام 1997 عندما اخترق صندوق التبرعات الذي اقامه اللورد ليفي لجمع التبرعات لحزب العمال، وفي عام 1998 وفقاً لفورد قررت صحيفة «صنداي تايمز» تجاوز مكتب المحقق الخاص وتكليفه التحقيق مباشرة.
ويقول فورد انه اخترق الحساب المصرفي وحساب الرهن العقاري لغوردون براون في أواخر عام 1999.
وكشف فورد أنه اقترح على صحيفة «صنداي تايمز» سرقة القمامة على أمل العثور على أسرار، وكان يعتقد أنه رائد في ذلك، ولا يعلم أن بنيامين بيل كان متورطاً في عملية مماثلة لمصلحة غارديان، وقد اعترف بيل في نوفمبر 1999 بالذنب في خمسة اتهامات سرقة عندما تم القبض عليه في محاولة لسرقة القمامة الخاصة بشركة محاماة بوسط لندن.

المصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *