الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / سبب غريب جداً.. دفع إيرانية لإثارة رعب كبير في أمريكا

سبب غريب جداً.. دفع إيرانية لإثارة رعب كبير في أمريكا

محمد مراح – القبس الالكتروني

إغلاق قناتك على موقع تحميل الفيديوهات «يوتيوب» قد يكون أمراً صعباً ومحزناً لأي شخص، خاصة إن كانت قناتك هذه مصدر بهجتك أو تخطط لأن تكون مصدر رزقك في حال جلبت مقاطع الفيديوهات التي تنشرها مشاهدات كثيرة، لكن أن يدفعك إغلاق قناتك على «يوتيوب» إلى القتل والانتحار فهذه سابقة من نوعها.


ناسيم أغدام.. شابة إيرانية تبلغ من العمر 39 عاماً، نشرت رعباً غير مسبوق في الولايات المتحدة الأمريكية، حينما أقدمت على إطلاق النار من مسدسها في مقر شركة «يوتيوب» بولاية كاليفورنيا الأمريكية، على 3 أشخاص ثم عمدت إلى الانتحار، والسبب في ذلك هو ما اعتبرته «ديكتاتورية» موقع «يوتيوب» الذي أغلق لها قناتها، وفرض رقابة على مقاطع فيديو تنشرها.

هوية القاتلة
وسائل إعلام أمريكية أوردت أن الشابة التي كانت تعيش في «سان دييغو» الأمريكية، اقتربت من فناء وساحة مخصصة لتناول الطعام في الهواء الطلق وقت تناول الغداء، وبدأت في إطلاق النار قبل دخول مبنى الشركة، لتصيب رجلاً وأمرأتان حددت هويتهم على أنهم موظفون في «يوتيوب».


شبكة NBC الأمريكية أوردت أن أغدام ناشطة على موقع «يوتيوب» وكثيراً ما تنشر مقاطع فيديو على الموقع ولها عدة قنوات، وقد احتجت عبر الإنترنت في أكثر من مرة على سياسات الشركة الجديدة و«فرض رقابة على مقاطع الفيديو الخاصة بها وعدم الدفع لها»، وذلك قبل عملية إطلاق النار.
وذكر شهود عيان أن أغدام كانت ترتدي نظارة ووشاحاً عندما تمكنت من السير في حرم شركة «يوتيوب» وفتح النار على الموظفين، فيما تعتقد الشرطة أنه إطلاق نار عشوائي.


أغدام، وصفت نفسها بأنها ناشطة في مجال حقوق الحيوان و«لاعبة كمال أجسام نباتية»، قالت في إحدى مقاطع الفيديو التي نشرتها أن «قناتها على يوتيوب، التي يتابعها حوالي 5000 مشترك، تحصل على عدد مشاهدات أقل من وقت بدأت الشركة في تصفية مقاطع الفيديو الخاصة بها».
هذا وتمت إزالة قنوات «يوتيوب» لأغدام بعد ساعات من إطلاق النار، وقبل أن تحذف القنوات كان عليها الوصف التالي: «نسيم فارسية أذرية لاعبة كمال أجسام نباتية.. وناشطة في حقوق الحيوان لتعزيز حياة صحية وإنسانية».
صحيفة Daily mail نقلت عن والدها إسماعيل أغدام قوله: «إنها أبلغت أفراد العائلة أن «يوتيوب» قد توقف عن الدفع لها مقابل محتوى نشرته على الموقع».


ويمكن لناشري مقاطع الفيديو على «يوتيوب» كسب الأموال من الإعلانات، ولكن لأسباب متعددة، تعمل الشركة أحيانًا على «إلغاء تحقيق الدخل» من القنوات، بمعنى أن المقاطع لا تعمل مع الإعلانات.

تحذيرات الوالد
وقال والدها وفق ما نشرته Daily mail أنه «حذر الشرطة من أن ابنته تكره موقع يوتيوب، وقد تتوجه إلى مقر الشركة».
وكان قد أبلغ عن فقدها من جنوب كاليفورنيا صباح الإثنين، بعد أن اختفت ليومين دون الرد على هاتفها.
وقال إسماعيل إن «الشرطة اتصلت به في حوالي الساعة الثانية من صباح الثلاثاء لتقول له إنها عثرت عليها نائمة في سيارتها على بعد حوالي 470 ميلاً من مسقط رأسها».


وأضاف والدها إسماعيل «إن الشرطة أخبرته أن كل شيء تحت السيطرة لكنه قال لهم إنها تحدثت عن كراهية «يوتيوب» في الأسابيع الأخيرة».
جدير بالذكر أن السلطات الأمنية لم تفصح بعد رسمياً عن هوية القاتلة، كما امتنعت شركة «يوتيوب» عن التعليق.
هذا ويضم مقر شركة «يوتيوب» أكثر من ألف مهندس وموظف آخر وتبلغ مساحته 200000 قدم مربع.





الوسومرئيسيالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *