الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / روسيا: صعوبة في تشكيل منطقة منزوعة السلاح في إدلب

روسيا: صعوبة في تشكيل منطقة منزوعة السلاح في إدلب

اتهمت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة بتدريب مسلحين في قاعدتها العسكرية بمنطقة التنف جنوب سوريا. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، ان شهود عيان أكدوا لموسكو قيام الولايات المتحدة بتدريب مسلحين في قاعدتها، بحجة مكافحة داعش وتقييد إيران.
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى تقاعس الولايات المتحدة عن تنفيذ اتفاقيات بشأن تحسين الوضع الإنساني في مخيم الركبان على الحدود مع الاردن.
وتحدثت روسيا عن صعوبة في تشكيل منطقة منزوعة السلاح المتفق على إنشائها مع تركيا في إدلب وريفها، بحسب زاخاروفا التي قالت إن الصعوبات ما تزال قائمة، وانه لا يزال هناك قلق بشأن إدلب، على الرغم من الجهود التي يبذلها الجانب التركي لتنفيذ اتفاق سوتشي.
ورغم الاتفاق، ما زالت المحافظة تعيش حالة من التوتر على خلفية الهجمات والقصف المستمر بين قوات الأسد وفصائل المعارضة. ونشطت التشكيلات «الجهادية»، التي أعلنت رفضها لاتفاق «سوتشي» في المنطقة العازلة، خلال الأسبوعين الماضيين.
في المقابل، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن الجيش الأميركي سيراقب الحدود الشمالية لسوريا لتجنب التوتر بين تركيا وأكراد سوريا حلفاء التحالف الدولي. وقال ماتيس لصحافيين في البنتاغون «نحن نشيّد أبراج مراقبة في مناطق عدة على طول الحدود السورية، الحدود الشمالية لسوريا». وأوضح أن الهدف هو التأكد من أن قوات سوريا الديموقراطية ــ تحالف فصائل كردية وعربية يدعمه التحالف ــ «لن تنسحب من المعركة» ضد تنظيم داعش، و«من أجل أن نستطيع سحق ما تبقى من خلافة» التنظيم المتطرف. وأضاف ماتيس أن أبراج المراقبة ستكون ظاهرة بوضوح «ليلا ونهارا»، وذلك «من أجل أن يعرف الأتراك أين هي بالضبط»، لافتا إلى أن هذا القرار اتخذ «بالتعاون الوثيق مع تركيا»، مضيفاً أن تلك المواقع لن تتطلب إرسال مزيد من القوات الأميركية. (ا.ف.ب، رويترز، الأناضول)

النظام يصادر أملاك المهجرين

توسع النظام السوري في نهب ووضع اليد على الأموال غير المنقولة للسوريين الذين تم تهجيرهم جراء القصف والحصار، ما يعيق عودتهم من المناطق التي لجأوا أو نزحوا إليها. وبحسب معلومات حصل عليها مراسل الأناضول من المناطق التي انتزعها النظام من يد المعارضة، خلال السنوات الماضية في حمص وحلب ودمشق ودرعا، فإن النظام بدأ في الفترة الأخيرة بوضع يده على الأملاك التي تركها المهجرون بعد مغادرتهم للمنطقة، وتصاعدت وتيرة تلك الإجراءات مؤخرًا. وبالرغم من أن النظام دعا إلى عودة المهجرين إلى مناطقهم، فإنه تزامنا مع تلك الدعوات يقوم بوضع اليد على أموالهم، ما يشكل عائقاً كبيراً لعودتهم في حال رغبوا بذلك. ولشرعنة هذا الإجراء أصدر النظام القانون رقم 10 في أبريل الماضي، وتزامنا مع إصدار القانون قامت قوات النظام بهدم منازل معارضين في المناطق التي غادروها بحلب ودمشق.

الوسومماريا زاخاروفا محافظة إدلب منطقة التنف جنوب سوريا وزارة الخارجية الروسيةالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *