الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / «جريمة فدرالية» تهدد عرش ترامب

«جريمة فدرالية» تهدد عرش ترامب

باتت الحلقة تضيق اكثر فأكثر على الرئيس الاميركي دونالد ترامب بفعل التحقيق الذي يقوم به المحقق الخاص روبرت مولر حول التدخل الروسي بالانتخابات الأميركية عام 2016. فللمرة الاولى منذ انطلاق التحقيق يقترن اسم ترامب بشكل مباشر بـ «جريمة فدرالية»، اذ قال الادعاء الأميركي إن الرئيس الأميركي وجه محاميه الشخصي لدفع رشوة لامرأتين قبيل الانتخابات. جاء ذلك في معرض المسوغات التي قدمها ممثلو الادعاء الاتحادي في نيويورك وممثلو الادعاء الذين يعملون مع المحقق مولر لتوضيح أسباب مطالبتهم بسجن محامي ترامب الشخصي السابق مايكل كوهين ومدير حملته الانتخابية السابق بول مانافورت، حسبما أظهرت سجلات قضائية.
وأشار ملف أعده الادعاء في محكمة نيويورك الفدرالية، وأعلن للرأي العام، أن كوهين على تعاون وثيق مع المحقق الخاص روبرت مولر وفريقه، في إطار التحقيقات بادعاءات تدخل روسيا في الانتخابات. ورغم تعاونه مع المحققين، فإن الادعاء رأى أن الجرائم المسندة الى كوهين خطيرة، وطالب بسجنه مدة تترواح بين 51 و63 شهرا.
ومن التهم التي يواجهها كوهين، ترتيب دفع أموال إلى امرأتين زعمتا أنهما أقامتا علاقات مع ترامب، بهدف شراء صمتهما.
وقال مسؤولون بوزارة العدل إن ترامب، أصدر توجيهات لدفع أموال بهدف شراء صمت امرأتين زعمتا أنهما أقامتا علاقات معه.
ورغم أن كوهين أورد اسم ترامب في مسألة تقديم رشوة لامرأتين، هما ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز ونجمة مجلة بلاي بوي السابقة كارين مكدوجال، في اتفاق يقر بمقتضاه بالذنب في أغسطس في نيويورك، تمثل الوثائق الأخيرة أول توافق رسمي في الآراء من جانب ممثلي الادعاء الاتحادي على هذا الأمر.
وتظهر الوثائق أن كوهين دفع الأموال «بالتنسيق» مع ترامب و«بتوجيه منه».
ويطالب القانون الفدرالي الأميركي بضرورة الإبلاغ عن أي مدفوعات «تهدف إلى التأثير على سير الحملة الانتخابية بأي شكل».
وتتهم دانيلز وماكدوغال، ترامب بإقامة علاقات معهما قبل حملته الانتخابية، وهو ما ينفيه الأخير.
إلا أن ترامب اعترف في مايو، بأنه سدد مبلغ 130 ألف دولار دفعها كوهين للممثلة الإباحية دانيلز في عام 2016.
وقال خبراء قانونيون إن السجلات تكثف الضغوط على ترامب، إذ تسهم في تأكيد اعتقاد الادعاء بمشاركته في مخالفات تمويلية خلال حملته الانتخابية، وتنضم إلى قائمة متزايدة من الاتصالات بين العاملين في الحملة والروس عامي 2015 و2016.

أكاذيب مانافورت
في غضون ذلك، أورد المحقق مولر تفاصيل مجموعة من «الأكاذيب» للرئيس السابق لحملة ترامب الانتخابية استدعت الغاء اتفاق التعاون الذي أُبرم معه سابقا.
وقال مولر في مذكرة قضائية إن مانافورت كذب بشأن اتصالاته المستمرة مع مسؤولي الإدارة الأميركية بعد توقيعه اتفاق الإقرار بالذنب، وكذب أيضا بشأن سداده لدين مالي وبشأن اجراء تعاملات مع كونستانتين كيليمنيك، وهو شريك عمل قديم لمانافورت يشتبه المسؤولون الأميركيون بأنه عميل استخبارات روسي.
وأضافت المذكرة أن «المتهم نكث باتفاق إقراره بالذنب بعدة طرق عبر الكذب على مكتب التحقيق الفدرالي ومكتب المحقق الخاص».
وقد يؤدي انهاء الاتفاق بين مانافورت ومكتب الحقق الخاص الى اصدار حكم اقسى بالسجن بحق مانافورت، بدل الحكم المتوقع سابقا بالسجن عشرة أعوام.
وأدين مانافورت المحامي الجمهوري المخضرم بتهم متعلقة بالغالب بعمله مع سياسيين موالين لموسكو في أوكرانيا بين عامي 2004 و2014.
لكن ايضا تم التحقيق معه بتواطؤ محتمل بين الحملة الانتخابية لترامب وروسيا خلال الانتخابات الرئاسية. (ا ف ب،رويترز، الاناضول)

الوسومالتدخل الروسي بالانتخابات الأميركية ترامب جريمة فدرالية روبرت مولرالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *