الرئيسية / منوعات / تقليل «الكالوري» يشفي من السكري 2
د. خلود البارون| كشفت دراسة اجراها باحثون من جامعة يال الاميركية انه يمكن عكس، او ايقاف، مرض السكري من النوع الثاني، عبر اتباع حمية منخفضة الكالوري. وذلك وفق نتائج دراسة نشرتها مجلة «ميتابوليزم الخلية»، اجريت على حيوانات مصابة بالسكري من النوع الثاني. وعلق احد الباحثين قائلا «اشارت عدة دراسات الى ان خضوع المصابين بالسكري من النوع الثاني لعمليات علاج السمنة، خلال السنوات الخمس الاولى من اصابتهم بالمرض، يزيد من فرصة شفائهم وبقائهم بعيدا عن المرض لعدة سنوات بعدها تصل الى 10 سنوات. ويعرف ان هذه العمليات تسبب انخفاضا كبيرا في عدد السعرات الحرارية المتناولة يوميا وخسارة الوزن الزائد بشكل فعال وسريع». وهدفت الدراسة الجديدة الى فهم ميكانيكية واثر تناول حمية منخفضة السعرات الحرارية على عمليات الميتابوليزم (الايض) ومرض السكري من النوع الثاني. وقام الباحثون بتقييم ما يحدث لفئران مختبر مصابة بالنوع الثاني من السكري، تناولت حمية تعادل ربع الكمية التي تتناولها في الحالة الطبيعية. وتتبعوا عمليات الميتابوليزم في اجسامها عبر عدة تحاليل مخبرية والتصوير بتقنيات الطب النووي. وذلك لمراقبة تأثير هذه الحمية على العوامل التي تزيد معدل غلوكوز الدم في مرضى السكري مثل مقاومة الخلايا للأنسولين وزيادة افراز الغلوكوز من الكبد. وكشفت نتائج الدراسة ان اتباع حمية منخفضة السعرات الحرارية يسبب حدوث ثلاثة امور تسهم في خفض سكر الدم، وهي: انخفاض تحويل الاحماض الامينية واللاكتيز الى غلوكوز، وانخفاض افراز الكبد للغلوكوز، وانخفاض كمية الدهون في الجسم، مما يزيد حساسية الخلايا للأنسولين (ويقلل مقاومتها له). والمدهش ان هذا التحسن لوحظ من بعد اليوم الثالث على بدء تناول هذه الحمية. وعلق رئيس البحث د. جيرالد شولمان البروفيسور في فيزيولوجيا الخلايا والمركبات من معهد هاورد هيو الطبي، قائلا «اتوقع ان اتباع هذه الحمية يمكن ان يعادل ما يحدث للجسم بعد الخضوع لعملية علاج السمنة. وهذه الحقيقة تعد وسيلة جديدة لمحاربة هذا المرض المزمن، وقد تحفز ابتكار عقاقير اكثر فعالية لعلاج السكري من النوع الثاني».

تقليل «الكالوري» يشفي من السكري 2

د. خلود البارون|

كشفت دراسة اجراها باحثون من جامعة يال الاميركية انه يمكن عكس، او ايقاف، مرض السكري من النوع الثاني، عبر اتباع حمية منخفضة الكالوري. وذلك وفق نتائج دراسة نشرتها مجلة «ميتابوليزم الخلية»، اجريت على حيوانات مصابة بالسكري من النوع الثاني. وعلق احد الباحثين قائلا «اشارت عدة دراسات الى ان خضوع المصابين بالسكري من النوع الثاني لعمليات علاج السمنة، خلال السنوات الخمس الاولى من اصابتهم بالمرض، يزيد من فرصة شفائهم وبقائهم بعيدا عن المرض لعدة سنوات بعدها تصل الى 10 سنوات. ويعرف ان هذه العمليات تسبب انخفاضا كبيرا في عدد السعرات الحرارية المتناولة يوميا وخسارة الوزن الزائد بشكل فعال وسريع».
وهدفت الدراسة الجديدة الى فهم ميكانيكية واثر تناول حمية منخفضة السعرات الحرارية على عمليات الميتابوليزم (الايض) ومرض السكري من النوع الثاني.
وقام الباحثون بتقييم ما يحدث لفئران مختبر مصابة بالنوع الثاني من السكري، تناولت حمية تعادل ربع الكمية التي تتناولها في الحالة الطبيعية. وتتبعوا عمليات الميتابوليزم في اجسامها عبر عدة تحاليل مخبرية والتصوير بتقنيات الطب النووي. وذلك لمراقبة تأثير هذه الحمية على العوامل التي تزيد معدل غلوكوز الدم في مرضى السكري مثل مقاومة الخلايا للأنسولين وزيادة افراز الغلوكوز من الكبد.
وكشفت نتائج الدراسة ان اتباع حمية منخفضة السعرات الحرارية يسبب حدوث ثلاثة امور تسهم في خفض سكر الدم، وهي: انخفاض تحويل الاحماض الامينية واللاكتيز الى غلوكوز، وانخفاض افراز الكبد للغلوكوز، وانخفاض كمية الدهون في الجسم، مما يزيد حساسية الخلايا للأنسولين (ويقلل مقاومتها له). والمدهش ان هذا التحسن لوحظ من بعد اليوم الثالث على بدء تناول هذه الحمية. وعلق رئيس البحث د. جيرالد شولمان البروفيسور في فيزيولوجيا الخلايا والمركبات من معهد هاورد هيو الطبي، قائلا «اتوقع ان اتباع هذه الحمية يمكن ان يعادل ما يحدث للجسم بعد الخضوع لعملية علاج السمنة. وهذه الحقيقة تعد وسيلة جديدة لمحاربة هذا المرض المزمن، وقد تحفز ابتكار عقاقير اكثر فعالية لعلاج السكري من النوع الثاني».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *