الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / تطوير «جمال عبد الناصر».. بسرعة السلاحف!

تطوير «جمال عبد الناصر».. بسرعة السلاحف!

تطوير «جمال عبد الناصر».. بسرعة السلاحف!

محمود الزاهي |

على الرغم من افتتاح الهيئة العامة للطرق والنقل البري، مراحل عدة من مشروع تطوير طريق جمال عبد الناصر، فإن بطء استكمال الأعمال في المناطق المفتتحة ما يزال يثير غضب مرتادي الطريق بسبب استمرار الزحام منذ انطلاق العمل بالمشروع قبل سنوات وحتى الآن.
وتشهد المنطقة الممتدة من دوار الشيراتون وحتى شركة ناقلات النفط، زحاما شبه يومي، لا سيما في أوقات الذروة، ما يحتم ضرورة تسريع الأعمال وتوفير حلول للمشكلة المزمنة.
ورصدت جولة لـ القبس، تراكم كميات كبيرة من الرمال مع ندرة عدد العمال في الأماكن التي يجرى العمل بها، على الرغم من أن فترة الشتاء تعد من الفترات التي يفترض تكثيف العمل خلالها لتحسن الظروف الجوية مقارنة بالصيف الذي يمنع العمل في ساعات الظهيرة خلاله لارتفاع درجة الحرارة.

أتربة ومخلفات
ومن بين المناطق التي تشهد أعمالا مفتوحة، الجسور المقابلة لشركة ناقلات النفط، التي يبدو ان العمل بها توقف حتى إشعار آخر، مع وجود تحويلات مرورية كثيرة في المنطقة تخلق زحاما وتُحدث ربكة، لا سيما قرب الدوار.
الوضع السيىء للطريق، يمتد كذلك الى المنطقة الموجودة خلف مركز جابر الأحمد الثقافي، التي يفترض إنشاء طرق خدمية في محيطها، إلا أن وجود عدد من الآليات المتوقفة بلا عمل في وضح النهار يثير الكثير من الأسئلة عن أسباب بطء العمل في المنطقة الحيوية التي تشهد فعاليات كبيرة بين فترة وأخرى، ما يتطلب تسهيل المرور من وإلى المكان من جميع الاتجاهات.
إضافة إلى ذلك، تعاني المنطقة من امتداد مسافة طويلة من تراكم كميات كبيرة من الأتربة والمخلفات، التي لم يتخلص منها المقاول رغم افتتاح الطريق جزئيا منذ وقت طويل، الأمر الذي يعيق حركة المشاة تماما.
ومن بين السلبيات التي رصدتها الجولة كذلك، إغلاق الأتربة لجسر المشاة قرب المركز، وإغلاق المقاول لجسر المشاة الآخر قرب محطة الوقود وإدارة الخدمات الفنية التابعة لـ«الكهرباء» والذي لم تتم إزالته لاستكمال أعمال التطوير أو تركه للاستخدام الى حين حلول موعد تلك الأعمال.

ردود متناقضة
وبينما حاولت القبس، دون جدوى، التواصل مع مدير الهيئة العامة للطرق أحمد الحصان، لاستيضاح طبيعة ما يتم من أعمال، قال مصدر مطلع في «الأشغال» رفض الكشف عن اسمه ان توقف العمل في بعض الجسور قرب طريق المطار يأتي بسبب العمل على إنشاء تحويلات مرورية حاليا، الأمر الذي يتناقض مع الواقع نظرا لأن التحويلات المرورية موجودة بالفعل ومستغلة.
المصدر تحفظ كذلك على ذكر تفاصيل وافية عن الأعمال في المنطقة، بيد انه أشار إلى أن بها نحو 8 كيبلات جهد 132 كيلوفولت تتبع لوزارة «الكهرباء» ويتم العمل على ربطها بالمسارات الحديثة الخاصة بها، وهو أمر يستغرق 10 أيام للكيبل الواحد.
وقال إن تسريع هذه الاعمال ليس في يد الهيئة، بل يعود الى «الكهرباء»، لافتا إلى أنها لو وافقت على القيام بذلك قبل 4 اشهر لكان ذلك سرّع الأعمال بشكل كبير.
ولفت إلى «تفكيك» المقاول الونش الكبير في المنطقة ونقله للعمل في جسر الغزالي، الذي بدأ العمل فيه العام الماضي.
وعن نسبة الإنجاز، أوضح المصدر أنها تجاوزت %85 من المشروع ككل، وتتراوح بين 35 إلى %40 في جسر الغزالي، مؤكدا أن الانتهاء من المشروع سيتم في الموعد المحدد، وهو نوفمبر القادم.

أعمال شبه متوقفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *