الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / ترامب يفاجئ الجميع: أؤيد حل الدولتين

ترامب يفاجئ الجميع: أؤيد حل الدولتين

القدس – أحمد عبد الفتاح |

في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس، أنه يريد حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وهو التصريح الذي يخالف كل سياسات ترامب إزاء الصراع حتى اليوم.
وأبلغ ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو – في لقاء ثنائي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة – أن حل الدولتين هو الأفضل للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، موضحا أنه سيكون على إسرائيل أن تفعل شيئا جيدا للطرف الآخر.
وعبر ترامب عن أمله في الكشف عن خطة للسلام خلال شهرين أو ثلاثة، وأضاف أنه واثق بأن الفلسطينيين سيعودون إلى طاولة المفاوضات.
ولم ينس الرئيس الأميركي أن يؤكد لنتانياهو أن الولايات المتحدة تقف مع إسرائيل «%100»، معترفا بأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيستغرق وقتا.
وسبق لترامب أن أثار ضجة عالمية كبرى في ديسمبر الماضي حينما اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما بادر لاتخاذ قرارات أخرى تسببت في توتر كبير في علاقة الإدارة الأميركية مع الفلسطينيين، في مقدمتها إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن.
ورفض مسؤول فلسطيني بارز تصريحات الرئيس الاميركي التي دعم فيها حل الدولتين، وقال إن سياسات البيت الأبيض تدمر آمال السلام.
وقال حسام زملط رئيس البعثة الفلسطينية التي أغلقت مؤخرا في واشنطن لوكالة فرانس برس «أقوالهم تعاكس أفعالهم، وأفعالهم واضحة تماما وتدمر احتمال حل الدولتين»، مضيفاً أن تصريحات ترامب لوحدها ليست كافية لإعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات.
في غضون ذلك، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال استقباله امس وفدا من أعضاء الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة، ان «القضية الفلسطينية تمر الان بأصعب الظروف، ولكننا لن نيأس، وسنصمد حتى تحقيق أهدافنا وثوابتنا الوطنية المتمثلة بالحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».
وجدد عباس موقفه من أن الادارة الاميركية عندما اتخذت قراراتها المتمثلة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، وإزاحة ملف اللاجئين من طاولة المفاوضات وقطع المساعدات عن وكالة «الأونروا» أخرجت نفسها كوسيط وحيد للعملية السياسية، وبالتالي أصبح هناك ضرورة لعقد مؤتمر دولي ينتج عنه تشكيل آلية دولية لرعاية عملية السلام.
وحول ملف المصالحة مع حركة «حماس»، أكد عباس «حرص القيادة الفلسطينية على تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الوطنية».
من جهة اخرى، دعت رئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني، التي تزور نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، الرئيس عباس الى العودة للحوار مع الولايات المتحدة. وقالت ليفني انها تهدف من الاجتماع مع عباس لوقف التدهور الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ومحاولة احياء المفاوضات، مشيرة الى ان «حل الأزمة في قطاع غزة يمر عبر عودة السلطة الفلسطينية له، وليس عن طريق إضفاء الشرعية على منظمة إرهابية مثل حركة حماس».
ودعت ليفني عباس، للعودة إلى طاولة الحوار مع الولايات المتحدة، استناداً إلى حل الدولتين، وقالت «إن المعارضة وأغلبية الجمهور الإسرائيلي يؤيدون مبدأ الدولتين، لكننا سنعارض أي تحرك أحادي الجانب في المحافل الدولية ضد إسرائيل».
في السياق ذاته، بحثت كتلة حركة «حماس» البرلمانية في المجلس التشريعي، تقريرا للجنة القانونية يحمل عنوان «عدم شرعية محمود عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية وفقدان تمثيله للشعب الفلسطيني».
وقال أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي المنتهية ولايته في مستهل الجلسة إن «عباس يذهب للأمم المتحدة منفردًا ودون دعم أحد من فصائل الشعب الفلسطيني أو قواه الحية والفاعلة»، مشددا على أنه «لا يمثل سوى نفسه ولا يتمتع بأي صفة رسمية تؤهله للحديث باسم الشعب الفلسطيني».
وأوصى تقرير اللجنة القانونية، بالتأكيد انتهاء الولاية الدستورية للرئيس عباس عام 2009 واغتصابه للسلطة والعمل على نقل صلاحياته وفقًا لأحكام القانون الأساسي الفلسطيني ومحاسبته وفقا للأصول.

رفع الاعلام الفلسطينية خلال مؤتمر حزب العمال البريطاني في ليفربول | رويترز

الوسومترامب مميزالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *