الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / الكويت قد تطرح «حماية الفلسطينيين» على الجمعية العامة

الكويت قد تطرح «حماية الفلسطينيين» على الجمعية العامة

القدس ــــ احمد عبدالفتاح |

دانت القيادة الفلسطينية استخدام الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن لإسقاط مشروع القرار، الذي قدمته الكويت باسم الدول العربية لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، وسط سعي كويتي الى طرح المشروع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واعتبرت الرئاسة الفلسطينية أن التصرف الأميركي يعد تشجيعاً لإسرائيل على مواصلة عمليات قتل المدنيين الفلسطينيين العزل.
وفي هذا السياق، وصف وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، الفيتو الأميركي بأنه سقطة أخلاقية لواشنطن، مؤكدا أن واشنطن داعم أساسي للاحتلال في جرائمه ضد الفلسطينيين.
واعتبر المالكي أن التصرف الأميركي يمثل انحيازاً إلى جانب القاتل الإسرائيلي، وعملاً سياسياً أميركياً يتجاهل الإجماع الدولي بشأن جرائم إسرائيل وممارساتها.
ومساء الجمعة استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد المشروع الكويتي، ووصفت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدةن نيكي هايلي، مشروع قرار الكويت بأنه يشكل «وجهة نظر أحادية بشكل فادح» لعدم ذكر اسم حركة حماس.
واعتبرت هايلي النص بأنه «توصيف غير سليم بشكل جامح للأحداث الأخيرة، يضع كل اللوم على إسرائيل لتصعيد العنف في قطاع غزة».
وحظي مشروع القرار الكويتي بتأييد عشر دول، بينها الصين وفرنسا وروسيا، بينما امتنعت بريطانيا واثيوبيا وهولندا وبولندا عن التصويت.

الجمعية العامة
وأعلن مندوب الكويت في مجلس الأمن عن أسفه لعدم قدرة المجلس على تأمين الحماية للفلسطينيين، وقال إن إسرائيل تظهر من جديد بأنها دولة مستثناة من القانون الدولي، وأنها فوق المحاسبة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها العتيبي من مقر الأمم المتحدة، عقب فشل تمرير مشروع آخر مضاد كانت قد تقدمت به واشنطن للمجلس لإدانة حركة «حماس».
ورأى العتيبي أن الفيتو الأميركي «سيزيد من الشعور باليأس بين الفلسطينيين» ويزيد من العنف و«يغذي مشاعر الكراهية والتطرف»، مشيراً إلى إن الكويت تفكر في نقل مشروع القرار، الذي عرقلت الولايات المتحدة تمريره من مجلس الأمن، إلى الجمعية العامة بالمنظمة الأممية.
وأوضح العتيبي أنهم أدانوا من خلال مشروع القرار، الذي تقدم به باسم المجموعة العربية كل حوادث العنف، مبدياً استغرابه من انتقاد المندوبة الأميركية للمشروع بشكل أحادي الجانب.
وتابع: «هذا في حين أن مشروع القرار الأميركي يضفي شرعية على الأعمال غير القانونية لإسرائيل، وغض الطرف عن انتهاكاتها بقطاع غزة، ولم يتطرق إلى الحصار المفروض على القطاع».
ورفض أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار أميركي مضاداً لمشروع القرار الكويتي الخاص بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة، حيث امتنعت 11 دولة من أعضاء المجلس عن التصويت على المشروع الأميركي، الذي نص على إدانة حركة حماس في قطاع غزة.
وعارض مشروع القرار كل من الكويت وروسيا والصين، بينما لم يحظ سوى بموافقة دولة واحدة هي الولايات المتحدة، التي قامت بإعداده وطرحه للتصويت رداً على مشروع القرار الكويتي.
ومن جهتها، اتهمت نيكي هايلي بعد سقوط مشروع قرارها تبني الأمم المتحدة أحكاماً مسبقة ضد إسرائيل.

شهيد فلسطيني
وفي سياق آخر، استشهد الشاب رامي صبارنة (35 عاما) من سكان بلدة بيت أمر، أمس، برصاص مستوطن إسرائيلي اطلق النار عليه، قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل، جنوب الضفة الغربية.
وزعم أفيخاي أدرعي، المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، أن «فلسطينياً حاول مهاجمة جنود بسيارة في مدينة الخليل». مضيفاً أن الجنود الإسرائيليين قتلوا الفلسطيني، الذي حاول دهس الجنود، مشيراً إلى عدم وجود إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وقال شهود عيان: «إن الشاب لم يستمع إلى جنود الاحتلال، الذين أمروه بالتوقف، بسبب ضجيج صوت الجرافة، التي كان يقودها في المنطقة، وان الجنود اطلقوا النار عليه بصورة عشوائية. وكانت قوات الاحتلال ارتكبت جريمة اغتيال المسعفة الميدانية رزان أشرف النجار (21 عاما)، التي كانت تعمل مع الطواقم الطبية منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى في 30 مارس الماضي». وقالت الصحة الفلسطينية في بيان: إن قوات الاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين العزل شرق خانيونس مساء الجمعة، حيث توجه فريق المسعفين لإخلاء المصابين، رافعاً كلتا يديه، تأكيداً على عدم تشكيله أي خطر على قوات المحتل المدججة بالسلاح. لكن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص بشكل مباشر على صدر المسعفة رزان، مما أدى إلى استشهادها وإصابة عدد آخر من المسعفين».

تشييع المسعفة الشهيدة رزان النجار التي سقطت برصاص الاحتلال في خان يونس امس | رويترز

الوسومالفلسطينيين الكويت فلسطين مجلس الأمن مميزالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *