الرئيسية / مجلس الامة / الرئيس الغانم: سأبقى مؤمناً بكل ما هو عربي

الرئيس الغانم: سأبقى مؤمناً بكل ما هو عربي

قال رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم، أن ما حققته المجموعة العربية في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي مؤخرا من نجاح في إقرار بند طاريء بشأن القدس يثبت أن العرب ليسوا أمة معزولة منكفئة على ذاتها ويؤكد على ان الحد الادنى من التنسيق العربي مهم وجوهري.
جاء ذلك في كلمة للغانم أمام المؤتمر الـ 27 للاتحاد البرلماني العربي الذي بدأ اعماله في القاهرة الليلة الماضية.
وقال الغانم انه «برغم التراجعات الاقتصادية، ومظاهر الضعف المجتمعي، وأشكال الهوان السياسي، وألوان التخلف ثقافيا وعلميا، وبرغم الكثير من الأشياء الا انني كنت وسأبقى مؤمنا بكل ما هو عربي». واضاف «هذا الايمان ليس مبعثه التأدلج الحالم، والسذاجة الشعارية، والايمان المطلق بالمآلات المطمئنة فأنا أعي تماما ما حدث لنا طيلة العقود المنصرمة وأعي تماما شكل النكوص والتقهقر الحضاري الذي أصابنا وأعرف تماما حجم التبدل والتشوه الذي أصاب الخطاب السياسي العربي وأدرك تماما كيف تغيرت موازين القوى الجيوسياسية عالميا».
وقال الغانم «لقد وقفت معنا دول من كل القارات ومن كل الاعراق والأديان لأن اختيارنا للقضية كان صحيحا ولأن صياغتنا كانت سليمة ولأن خطابنا كان واضحا واستخدم لغة جمعية وليست حصرية ولأن رسالتنا من المقترح، كانت تستند على ما توافق عليه العالم من مرجعيات الأمم المتحدة والقانون الدولي».
وأضاف «ان الاهم من كل ما سبق هو اننا تحركنا إزاء شركائنا الإقليميين والدوليين».
وقال «البعض يرى ما تحقق في جنيف عاديا وعابرا، وأنا أراه كبيرا واشارة لما يمكن أن نكون قد تجاهلناه كثيرا بسبب احباطنا وقنوطنا».
واستطرد الغانم «وأنا هنا بدوري سأسال .. لو كان ادراج البند الطارئ أمرا عاديا وغير ذي أهمية ،فما هو السبب الذي جعل من المحتل ودول أخرى تستقتل في اليوم التالي لإفراغ البند من محتواه وطلب إعادة صياغته والدفع باتجاه تصويت آخر».
وقال «أنا على يقين بأن العدو لا يريد لتلك القضية أن تناقش ؟يريدها مغيبة ؟ يريدها منسية ؟ يريدها درسا في التاريخ ؟ أو في أضعف الايمان … حصة مدرسية عن شيء كان وانتهى».
وأضاف «العدو لا يريد أن نذكر القدس في خطابنا ومناهجنا ؟ فكيف اذا ذكر اسم القدس في ثاني أكبر محفل سياسي في العالم ؟»

الوسومرئيسيالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *