الرئيسية / منوعات / «الجنادرية» تجسد المملكة الشامخة بحضارتها المتباهية بنهضتها

«الجنادرية» تجسد المملكة الشامخة بحضارتها المتباهية بنهضتها

تواصل «الجنادرية 32» فعالياتها باستقبال زوارها القادمين من داخل المملكة وخارجها من المحبين والعاشقين للتراث والأدب، الراغبين في الاطلاع على إرث أمة وتراث بلد عظيم يعادل في مساحته «قارة» اجتمعت في قرية واحدة، أو موقع واحد، هو الجنادرية مكان تجسد فيه حضارة أمة ونهضة وطن.

في كل يوم منذ انطلاقة المهرجان تقرع الطبول مع ترديد الأبيات الشهيرة «نحمد الله جات على ما نتمنى من ولي العرش جزل الوهايب»، أو غيرها من الأبيات والقصائد، من قلب الجنادرية، حينها يبدأ تفاعل الزائر مع موروث من المنطقة الوسطى أو بالأدق أمام العرضة السعودية النابعة من قلب المملكة، وحينما ينخفض إيقاع الصوت يخرج لك لون آخر من الجنوب كالخطوة والقزوعي، ولون آخر من الشمال كالدحة.

ومن الشرق تسمع أهازيج البحَّارة التي يقابلها صوت مزمار الساحل الغربي مروراً بالخبيتي والسامري في هذه القرية التراثية «الجنادرية» التي تقدم مئات الألوان الشعبية من تراثنا اللامادي.

ليس الهدف مما ذكر فيما سبق بيان الموروث بألوانه وتفاصيله، بل بيان حجم هذا الوطن الذي اتحد وشكل وحدة وطنية لا مثيل لها، هذا النسيج الاجتماعي الواحد هي الصفة البارزة والجميلة لأبناء هذا الوطن فتجد أبناءه من الشرق يطلعون على موروث أبنائه في الغرب والشمال في الجنوب والعكس، مرورا بالوسطى، كل منهم يعلم الآخر بتفاصيل تراثه المادي وموروثه الشعبي وتطبيق استخدامه.

زائر الجنادرية يختصر الزمان والمكان للاطلاع على تراث المملكة القارة الشامخة بحضارتها وتراثها القديم، المتباهية بنهضتها وحللها الحاضرة الجميلة.

التصاميم العمرانية للمناطق والمدن السعودية القديمة التي سبقت مواد البناء الحديثة التي خصصت نماذج منها داخل القرية التراثية، ما هي إلا دلالة على حجم المملكة الجغرافي المترامي الأطراف، التي لعب اختلاف تضاريسها ومناخها من مكان لآخر دوراً في هندسة عمارتها القديمة.

التراث المادي هو الآخر حرف جميلة وسلع لم تعد متوافرة إلا بالقرية التراثية بالجنادرية فلكل منطقة تراثها الخاص الذي تفتخر به سواء كانت أواني أو معروضات خزفية أو جلدية أو خشبية استبدلت بالأواني النحاسية والماركات العالمية.

الزي هو الآخر كان حاضراً في الجنادرية على اختلاف المناطق جميعها وإن اختلف زيها إلا أن قلوبها متحدة على حب هذا الحضن الدافئ الجميل الذي احتوى جميع أبناء الوطن.

القرية قدمت موروث مناطق الوطن

تفاعل كبير لإيصال الموروث للزوار

العرضة السعودية تردد يومياً بالمهرجان (عدسة/ حسن المباركي)

زوار المهرجان يطلعون على تراث المملكة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *