الرئيسية / أمن ومحاكم / «الجمارك»: البضائع المقلدة خطر اقتصادي واجتماعي

«الجمارك»: البضائع المقلدة خطر اقتصادي واجتماعي

أحمد العنزي |

شدد مدير عام الإدارة العامة للجمارك المستشار جمال الجلاوي على أن الإدارة من اختصاصتها اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة عمليات الغش التجاري والتقليد والتزوير بالتنسيق مع الجهات المختصة حفاظاً على سلامة المستهلكين ولدعم واستقرار العمل التجاري في السوق المحلية، مؤكداً أن العلامات المقلدة لا تقل خطورة عن المخدرات.
وقال الجلاوي خلال الدورة التدريبية لحماية العلامة التجارية «ايسي ديلكو» أمس إن كل العلامات التجارية المقلدة التي يتم ضبطها من خلال المنافذ الكويتية تتم مصادرتها واتلافها على حساب التاجر الذي جلبها ولن يسمح في أي من الضبطيات السابقة بإعادة تصديرها أو إدخالها للدولة في أي حال من الأحوال، مشيرًا إلى أن أضرار العلامات التجارية المقلدة ليست على السوق المحلية فقط بل هي خطر على مستخدمها حيث أدت بعض المنتجات إلى كوارث لعوائل من خلال حرائق وإتلاف للممتلكات.
واستعرض الأثر المترتب على التاجر الذي يهرب تلك البضائع، مبينا أن «القانون أعطانا %50 من قيمتها ومصادرتها واتلافها والأرضيات وكل هذه الاجراءات قد تكون 3 أضعاف قيمة البضاعة التي تم جلبها».
من جهته، قال مدير عام العلاقات الحكومية في «شركة يوسف أحمد الغانم» محمد الدويهيس إن البضائع المقلدة تعتبر دماراً حالها حال المخدرات لأنها تؤثر بالنهاية في صحة وسلامة وحياة البشر.
وذكر أن هناك الكثير من الدورات التدريبية وورش العمل التي تسهم في عملية التدريب، شاكراً خط الدفاع الأول في الكويت الإدارة العامة للجمارك والرقابة الداخلية للأسواق وحماية المستهلك في وزارتَي التجارة والداخلية.
إلى ذلك، أشاد الجلاوي، بجهود رجال جمارك العبدلي، والتي أثمرت أمس إحباط دخول نحو 22 كيلو غراما من مادة، يشتبه انها مخدّر الحشيش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *