الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / التعبير عن الرأي.. بالحذاء!

التعبير عن الرأي.. بالحذاء!

حادثة تعرض وزير الإعلام المنشق عن جماعة الحوثي عبد السلام جابر للرشق بالحذاء، خلال مؤتمر صحافي بمقر السفارة اليمنية في الرياض الأحد الماضي، أعادت الى الأذهان سلسلة حوادث مشابهة استخدم فيها الحذاء للتعبير عن الرفض والغضب والتحدي.
ففي 11 مارس الماضي قذف شاب باكستاني حذاء في وجه رئيس الوزراء السابق نواز شريف أثناء إلقائه كلمة في تجمع سياسي لحزبه بمدينة لاهور.
وفي أواخر مارس 2017 قوبلت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، بتصفيق حاد في مؤتمر اللوبي اليهودي بالولايات المتحدة، حين قالت إن سفراء الدول الأخرى يحذرون التذكير بقرار مجلس الأمن أمامها، خوفًا من ردها، مضيفة «أرتدي حذاء ذا كعب عالٍ، لأضرب به مجددًا في كل مرة يحدث فيها شيء غير صحيح»، في إشارة إلى ادانة الامم المتحدة لإسرائيل.
وفي 19 يونيو 2015 رشقت صحافية من أنصار وفد الحكومة اليمنية رئيس الوفد الحوثي بحذاء خلال ندوة صحافية عقدت بنادي الصحافة السويسرية في جنيف.
وفي ديسمبر 2011 ذكرت تقارير للمعارضة الإيرانية أن عامل نسيج ألقى بحذائه على الرئيس محمود أحمدي نجاد خلال زيارة قام بها إلى مدينة ساري شمال البلاد ولكنه أخطأه.
وفي فبراير 2016 ضرب عضو مجلس النواب المصري كمال أحمد زميله توفيق عكاشة بحذائه على رأسه، للقائه السفير الإسرائيلي بمنزله.
وقال كمال ان ذلك رسالة من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر للنائب «الخائن العميل»، مضيفاً «كل ما حاشوفه حاضربه بالجزمة، إحنا محتاجين لـ90 مليون فردة جزمة تنزل على دماغه هو والكيان الإسرائيلي».
وفي أبريل 2014 رمى أحد الاردنيين حذاءه باتجاه المنصة التي جلس عليها رئيس الوزراء عبدالله النسور في قاعة بلدية محافظة جرش. وقال مؤيدون لما جرى إن المواطن فعل ذلك لأنه لم يسمح له بالحديث مع النسور فعبر بطريقته عن رفضه واستيائه من سياسة الغلاء والتضييق.
وفي 2009، رفع النائب المصري أشرف بدر الدين الحذاء في وجه النائب نشأت القصاص، حين قال «إن المعارضة تعمل لمصلحة أعداء مصر»، في إشارة إلى اغاثة قطاع غزة.
ووقف القصاص على المنصة رافعا حذاءه، وقال «كان الجلاء يتم بالدماء والآن يتم الجلاء بالحذاء».
لكن الحادثة التي شاهدها العالم على شاشات التلفزيون عند وقوعها، فهي قذف الصحافي العراقي منتظر الزيدي حذاءه صوب الرئيس الأميركي جورج بوش خلال مؤتمر صحافي في بغداد في 14 ديسمبر 2008، وتفادى بوش الحذاء، وفي تعليق على الموقف قبيل انتهاء فترة ولايته قال بوش «هذا أغرب شيء تعرضت له».
وفي عام 2006، رفع النائب المصري الراحل طلعت السادات الحذاء في وجه أمين السياسات في الحزب الوطني أحمد عز «بسبب تلاعبه بالبورصة المصرية».
أما حادثة رمي الرئيس السوري السابق حافظ الأسد بالحذاء، فلم تنشر أخبارها لأسباب معروفة، وكان الأسد يطوف بالمدن السورية كسباً للتعاطف الشعبي، ومرّ ببلدة تفتناز في طريقه إلى مدينة إدلب، ففوجئ بمن يقذفه بالطماطم، ثم فوجئ ثانية في إحدى ساحات إدلب بمن يقذفه بحذاء تصدى له حارس مرمى الرئيس عبد الله الأحمر. وأقسم الأسد على الانتقام من إدلب!
وفي التاريخ الحديث اشتهرت حادثة قيام الرئيس السوفيتي نيكيتا خروتشوف في 12 أكتوبر 1960، خلال دورة للجمعية العامة للأمم المتحدة، بوضع حذائه على المائدة، تعبيراً عن موقفه من ترديد رئيس الوفد الفلبيني لمقولات الغرب عن سياسة موسكو.
أما في التاريخ القديم فأشهر حادثة مرتبطة بالحذاء، ضرب ملكة مصر شجرة الدر بالقباقيب حتى الموت في 3 مايو 1257.
وكانت شجرة الدر قد استدرجت عز الدين ايبك الى القلعة حيث قتل، فقبض عليها وأمرت امرأة ايبك جواريها بقتلها، فضربنها بالقباقيب على رأسها حتى فارقت الحياة، ثم ألقيت جثتها من فوق سور القلعة.

إعداد مركز المعلومات – القبس

الوسومالتعبير عن الرأي الرشق بالحذاء جماعة الحوثي عبد السلام جابرالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *