الخميس , فبراير 22 2018
الرئيسية / منوعات / الأبراج الفلكية 2018
هي حالة تتكرر كلما اقترب العام من إغلاق صفحاته الـ365، فما ان يغلق عام 2017 عينيه، ويستفيق عام 2018 لكتابة حروف كلماته الجديدة، حتى يتسابق بعض البشر باحثين في كتب الأبراج الفلكية وصفحاتها، ويزداد عدد متابعي «المُنّجمين»، الذين عادة ما يستعرضون ما قد اتفق مع تنبؤاتهم في العام السابق، تسويقاً لما سيتوقعونه في عام 2018، وقلوب البعض تخفق بشدة بانتظار ما سوف يقرره «أهل النجوم والفلك»، متأملين أن يكون ذلك العام هو عام برجهم. فيفرح ويتفاءل من اتفقت عليه «ترشيحات» المُنّجمين، ويظهر بعضٌ من هواجس القلق لدى الأشخاص، ممن لم يكن الحظ حليف برجهم، فذلك العام ليس عام حظهم! لا اختلاف على من تكون النجوم والفلك إحدى بوابات التسلية لديهم، ودونما سعي إليها، ولكن ما نحن نحذّر منه ونخشاه هو من ربط مصيرنا وقراراتنا وخريطة حياتنا في حركة النجوم والأبراج، فهي أحياناً قد تصبح هاجساً لدى بعض الأشخاص، وتجعلهم في حالة ترقّب دائم حول ما يخبئ لهم برجهم الفلكي، وبداية الانطلاقة لديهم يكون أساسها قادما مما يقرؤه في تشكيلة الأقمار الخاصة ببرجهم، وتلك مسألة تجعلهم مقيدين في تصرفاتهم اليومية، ومتفائلين أو متشائمين ارتباطاً بذلك البرج وغيره. أيها السادة متابعي النجوم والفلك، إن كنت من ذوي الأبراج المائية فاحذر الغرق في بحر أوهامك، وان كنت هوائياً فانتبه من الطيران دون أجنحة، فالسماء قد تغدر بك، وإن حالفك الحظ وكنت نارياً فاحذر نارك قبل نار الآخرين، وأقول لذوي الأبراج الترابية لا تدفن نفسك بالتراب فهناك من يشاهدك! ما سبق ذكره ليس رؤيتي الخاصة للأبراج الفلكية 2018، بل هي عبارات تم تسريبها مما قد تسمعونه في صفحات النجوم والفلك! لذلك اعلموا أن الكلمات والأماني وحدها لا تصنع الأحلام. قد تتعرض للمفاجأة من أحدهم ويسألك عن ماهية برجك! وهل أنت ناري أم ترابي! هوائي أو مائي؟ فحاول أن تقف متوازناً، وتزيل القلق عنك وتجيب. ولكن احذر التوتر والقلق إن قال لك العام ليس عام برجك! فهي لا تتجاوز كونها كلمات وتوقعات بشرية، كتبها ونسج حروفها بشري مثلك، فهو يخطئ ويصيب، أما المستقبل فهو بيد الله سبحانه! إن أردنا المستقبل فعلينا بالحاضر، وإن أردنا الحاضر فعلينا بالعمل، فالعام الجديد قد فتح ذراعيه لنا بابتسامة تفاؤل. دعواتنا أن يكون عام خير وسعادة! د. عبدالفتاح ناجي abdelfttahnaji@yahoo.com

الأبراج الفلكية 2018

هي حالة تتكرر كلما اقترب العام من إغلاق صفحاته الـ365، فما ان يغلق عام 2017 عينيه، ويستفيق عام 2018 لكتابة حروف كلماته الجديدة، حتى يتسابق بعض البشر باحثين في كتب الأبراج الفلكية وصفحاتها، ويزداد عدد متابعي «المُنّجمين»، الذين عادة ما يستعرضون ما قد اتفق مع تنبؤاتهم في العام السابق، تسويقاً لما سيتوقعونه في عام 2018، وقلوب البعض تخفق بشدة بانتظار ما سوف يقرره «أهل النجوم والفلك»، متأملين أن يكون ذلك العام هو عام برجهم. فيفرح ويتفاءل من اتفقت عليه «ترشيحات» المُنّجمين، ويظهر بعضٌ من هواجس القلق لدى الأشخاص، ممن لم يكن الحظ حليف برجهم، فذلك العام ليس عام حظهم!
لا اختلاف على من تكون النجوم والفلك إحدى بوابات التسلية لديهم، ودونما سعي إليها، ولكن ما نحن نحذّر منه ونخشاه هو من ربط مصيرنا وقراراتنا وخريطة حياتنا في حركة النجوم والأبراج، فهي أحياناً قد تصبح هاجساً لدى بعض الأشخاص، وتجعلهم في حالة ترقّب دائم حول ما يخبئ لهم برجهم الفلكي، وبداية الانطلاقة لديهم يكون أساسها قادما مما يقرؤه في تشكيلة الأقمار الخاصة ببرجهم، وتلك مسألة تجعلهم مقيدين في تصرفاتهم اليومية، ومتفائلين أو متشائمين ارتباطاً بذلك البرج وغيره.
أيها السادة متابعي النجوم والفلك، إن كنت من ذوي الأبراج المائية فاحذر الغرق في بحر أوهامك، وان كنت هوائياً فانتبه من الطيران دون أجنحة، فالسماء قد تغدر بك، وإن حالفك الحظ وكنت نارياً فاحذر نارك قبل نار الآخرين، وأقول لذوي الأبراج الترابية لا تدفن نفسك بالتراب فهناك من يشاهدك! ما سبق ذكره ليس رؤيتي الخاصة للأبراج الفلكية 2018، بل هي عبارات تم تسريبها مما قد تسمعونه في صفحات النجوم والفلك! لذلك اعلموا أن الكلمات والأماني وحدها لا تصنع الأحلام.
قد تتعرض للمفاجأة من أحدهم ويسألك عن ماهية برجك! وهل أنت ناري أم ترابي! هوائي أو مائي؟ فحاول أن تقف متوازناً، وتزيل القلق عنك وتجيب. ولكن احذر التوتر والقلق إن قال لك العام ليس عام برجك! فهي لا تتجاوز كونها كلمات وتوقعات بشرية، كتبها ونسج حروفها بشري مثلك، فهو يخطئ ويصيب، أما المستقبل فهو بيد الله سبحانه!
إن أردنا المستقبل فعلينا بالحاضر، وإن أردنا الحاضر فعلينا بالعمل، فالعام الجديد قد فتح ذراعيه لنا بابتسامة تفاؤل. دعواتنا أن يكون عام خير وسعادة!

د. عبدالفتاح ناجي

abdelfttahnaji@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *