الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / إيران: لن نقبل المساس بأمننا

إيران: لن نقبل المساس بأمننا

قال وزیر الداخلیة الإیرانی عبدالرضا رحماني فضلي إن العدو، في اشارة إلى الولايات المتحدة، یسعى دوما لتحویل التوترات الاجتماعیة وحالة التذمر والاحتجاجات الشعبية الى زعزعة للامن في ايران، مؤكدا ان الشعب الایراني یعتبر الامن مبدأ اساسیا ولا یسمح اطلاقا بالمساس به.
وخلال اجتماع بمدینة اصفهان (وسط)، التي شهدت احتجاجات كبيرة في الاونة الاخيرة، قال رحماني فضلي ان امیركا لن تدخل في حرب عسكریة مع ايران، ولا تتدخل في مجال الایدیولوجیا والمدرسة الفكریة للنظام الايراني، الا انها جعلت الاقتصاد نقطة ضعف الايرانيين، مؤكدا ان المشاكل الاقتصادیة والعملة الاجنبیة لیست ناجمة جمیعها عن اداء الحكومة، معتبرا ان امن ايران مرتبط بالاقتصاد ولیست هناك اي مسافة بینهما، إن لم تعالج الآفات الاجتماعیة والقضایا الاقتصادیة، فإنها ستؤدی الى الاضطراب الامني.
وزعم وزیر الداخلیة ان ما بین 74 الى 80 في المئة من المواطنین اعلنوا في استبیان رضاهم عن اداء الاجهزة الامنیة والعسكریة والشرطیة.
إلى ذلك، وفي خطوة حازمة، اعلنت الولايات المتحدة تشكيل «فريق عمل حول إيران»، هدفه احترام العقوبات الاقتصادية الأميركية ضد طهران، مشددة على انها ستعاقب أي دولة لا تلتزم بتلك العقوبات.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن تشكيل «فريق عمل حول إيران» هدفه فرض احترام العقوبات. وقال إن «مجموعة العمل ستكون بإدارة المبعوث الخاص لإيران براين هوك، وسيكلف بإدارة وإعادة تقييم وتنسيق كل جوانب نشاطات وزارة الخارجية المرتبطة بإيران».
بدوره، قال هوك إن الهدف هو فرض احترام الدول الأخرى للعقوبات على إيران، موضحا أن خلية العمل هذه «مصممة على القيام بجهد عالمي كبير ليغير النظام الإيراني سلوكه». وتابع «نريد العمل بشكل وثيق بالتزامن مع حلفائنا وشركائنا في جميع أنحاء العالم».
وقال هوك إن «هدفنا هو خفض واردات النفط الإيراني لكل بلد الى الصفر بحلول الرابع من نوفمبر». وتابع المسؤول المقرب من مستشار الأمن القومي جون بولتون «نحن مستعدون لفرض عقوبات ثانوية» على الدول التي لا تحترم العقوبات الأميركية.

البقاء في الاتفاق
في سياق آخر، ورغم التوقعات بأن ايران لن تنسحب من الاتفاق النووي المبرم 2015 مع القوى الكبرى، فإن تقريراً إسرائيلياً توقع أن طهران ستبقى في الاتفاق حتى انتخابات الرئاسة الأميركية القادمة، على امل مغادرة الرئيس دونالد ترامب. وذكر التقرير الذي نشرته صحيفة هآرتس أن «الإيرانيين يأملون خسارة ترامب في الانتخابات عام 2020، وحتى ذلك الحين يخططون لإبقاء الاتفاق النووي على حاله، حتى ولو فقد من قيمته بسبب العقوبات الأميركية الجديدة، والضغط الذي تشكله واشنطن على الشركات الأوروبية».

انشقاقات في الحرس!
وبينما يواجه النظام الإيراني احتجاجات ضد تدهور الوضع الاقتصادي، رجح مايكل يريجنت الخبير الأمني الأميركي وكبير الباحثين في شؤون الشرق الأوسط في معهد «هادسون» في واشنطن، انشقاق قادة كبار في الحرس الثوري الإيراني ومغادرتهم البلاد سراً. وقال بريجنت، على هامش ندوة بمعهد هادسون حول الاحتجاجات المتواصلة في إيران وتأثير العقوبات الأميركية على النظام الإيراني: إن بعض التقارير تفيد باستقالة العديد من كبار قادة الحرس. وفي مقابلة له مع شبكة «صوت أميركا»، قال بريجنت: «لقد سمعت أن العديد من كبار قادة فيلق القدس من الحرس الثوري قد استقالوا من مناصبهم وغادروا البلاد بأموالهم، ولكن لا يمكنني العثور على مصادر متطابقة لهذه المعلومات». وإذا اشار إلى نقص في المعلومات حول هذا الامر، فقد اعتبر أنه «إذا ما تم تأكيد هذه الانشقاقات، فسيكون ذلك مهماً جداً». (أ.ف.ب، رويترز، ارنا)

الوسومامیركا لن تدخل في حرب عسكریة عبدالرضا رحماني فضلي وزیر الداخلیة الإیرانیالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *