الرئيسية / منوعات / إعلاميو الإمارات وعُمان: «خليجي 23» استثنائية
سعد عايد| اتفق الاعلاميون الاماراتيون والعمانيون على صعوبة المباراة النهائية التي ستجمع الفريقين غداً على استاد جابر في نهائي «خليجي 23»، مبينين انه لا توجد معايير لتفوق فريق على الآخر؛ فالكفتان متساويتان، مؤكدين كذلك ان الكويت نجحت في تنظيم البطولة خلال وقت قياسي، واستطاعت ان تظهر البطولة بصورة مرضية للجميع من دون اخطاء، وانهم قدموا «بطولة استثنائية» اوضحت المحبة والاخوية بين ابناء الخليج العربي. البلوشي: نسعى إلى ترك بصمتنا الإعلامي العماني خميس البلوشي شكر الكويت قيادة وحكومة وشعباً، على ما تم تقديمه خلال بطولة كأس الخليج من تنظيم مبهر في وقت قياسي للغاية. وأضاف البلوشي: كل بطولة كأس خليج تنظّم خلال سنتين، لكن ما حدث في الكويت كان استثنائياً للغاية، وتم تنظيم البطولة خلال فترة وجيزة (10 أيام) لكن أبناء الكويت وكعادتهم استطاعوا ان يقدموا بطولة استثنائية. وحول المباراة النهائية التي ستجمع المنتخبين العماني والاماراتي قال: فريقنا قدّم بطولة رائعة، على الرغم من الخسارة في المباراة الافتتاحية امام الامارات الا انه عاد وانتفض، واستطاع ان يقتنص 6 نقاط من المنتخبين الكويتي والسعودي قبل ان يتجاوز البحرين في نصف النهائي، وواصل: الفريق يضم مجموعة من اللاعبين الشباب والموهوبين الساعين الى ترك بصمة في تلك المباراة النهائية التي ستكون النهائي الرابع للفريق العماني، والذي يتطلع الى اللقب الثاني من خلاله. واشار البلوشي الى ان المنتخب الاماراتي سيكون منهكاً، خاصة بعد ان لعب 120 دقيقة في نصف النهائي، مؤكدا ان ما يحدث في تلك البطولة يعد سيناريو مقلوبا لما حدث في «خليجي 18»، التي لعب عمان والامارات المباراة الافتتاحية، وانتهت بفوز السلطنة بهدف، ومن ثم لعبا في النهائي، واستطاع «الابيض» ان يحرز اللقب، لكن الان ننتظر السيناريو المعكوس. وبيّن البلوشي ان لأحراز اللقب «طعما آخر»، خاصة انه سيكون الاول خارج السلطنة، وسيكون في ارض الكويت، التي شهدت قبل سنوات طويلة المشاركة العمانية الاولى في دورات الخليج. الكعبي: الأسلوب الإيطالي من جانبه، شكر الاعلامي الاماراتي كفاح الكعبي جميع المنظمين واهل الكويت على حسن استقبالهم، منذ ان وطئت أقدامهم ارض الوطن حتى اليوم، مبيناً ان التنظيم «رائع ولا يُعلى عليه»، موضحا الاخوية والحبية بين ابناء الخليج الذين شاركوا في البطولة بأقل استعداد ممكن، من اجل مشاركة الكويت فرحتهم برفع الإيقاف وعودة النشاط لكرة القدم المحلية مجدداً. وحول اداء المنتخب الاماراتي الذي لم يظهر حتى الآن بمستواه المعهود، قال الكعبي: نحن قادمون من «فشل» عدم التأهل الى كأس العالم (روسيا 2018) والتي كنا نبني عليها آمالا كبيرة؛ لذلك ما هو ادنى من ذلك لا يحقق كل الطموحات الذي نريدها، لكن نسعى الى حصد اللقب، اما عن مستوى الفريق فالمدرب هو الايطالي البرتو زاكيروني (الذي تسلّم المهمة قبل شهر واحد) يطبق الاسلوب الايطالي التقليدي الذي يبنى على تحقيق النتيجة من دون النظر الى الاداء وما تقدمه داخل الملعب، وهذا ما يحدث فعلياً الفريق الاماراتي في المباراة النهائية، رغم تسجيله هدفا واحدا. وألمح الكعبي الى ان هناك مشكلة، تتعلق بالاصابات والاجهاد لنجوم الفريق، مثل «علي مبخوت وأحمد خليل، وعمر عبدالرحمن». وبيّن الكعبي ان الفريقين الاماراتي والعماني يعانيان معا على المستوى الهجومي، موضحا ان مستوى الامارات في تحسّن، وهذا الامر تلمسه الجميع خلال لقاء العراق. السلماني: لن نكون صيدسهل رئيس القسم الرياضي بجريدة الرؤية العمانية الزميل أحمد السلماني قال إن الكلام لا يوصف ما قدمه الكويتيون خلال هذه الفترة الوجيزة، ونحن كوفود نصل ونرى كل شيء جاهزا خلال 9 أيام.. فهذا الامر بمنزلة «المعجزة»، موضحا ان الجميع لم يتوقع ان تصل الجاهزية الى هذه الدرجة، مؤكدا ان الكويت نجحت في التنظيم، حتى قبل ان تنتهي البطولة، وليس غريبا عليها هذا النجاح. وبيّن السلماني ان الكويتيين «طيبين»، وان هناك كثيرا من المواقف حدثت خلال الفترة الاخيرة، تنم عن مدى طيبتهم وتعاونهم الدائم. وحول اداء المنتخب العماني في البطولة، اعترف السلماني بأن اشد المتفائلين لم يتوقع أن يصل «الأحمر» الى هذا الاداء الذي ربط المستوى بالنتيجة، وهو ما نشر حالة من الرضا سادت اوساط الجماهير العمانية المتابعة للبطولة، وأوضح السلماني ان المنتخب «عائد»، وانهم يدركون جيداً «مرض» الكرة العمانية، وانها بدأت «بالشفاء» منه بجهود الجميع. وأشار السلماني الى ان المنتخب الاماراتي «خبير» ولديه مدرب يمتلك اسلوبا تكتيكيا، لكن الفريق العماني يمتلك هو الآخر الاسلحة التي ستقوده لمقارعة «الأبيض»، ولن يكون «سهلا» في النهائي، خاصة ان اللاعبين والمدرب يريدون ان يصنعوا شيئاً لهم في تاريخ هذه البطولة. الزعابي: نرفض «الترضية» قال الإعلامي الاماراتي ابراهيم الزعابي ان التنظيم كان ناجحاً ليس فقط من النواحي المعروفة سلفا، ولكن من ناحية «المحبة والاخاء» التي اظهروها ابناء الكويت لنا من حفاوة لجميع ابناء الخليج، وواصل: لا اعتقد ان هناك اي شكوى من التنظيم، فما شاهدناه كان رائعا. وحمل الزعابي تراجع اداء الامارات للاصابات، خاصة التي لحقت بالفريق، مبيناً انه كان ينتقد الاداء الهجومي، لكن الآن «يكفي إحراز اللقب» مهما كان عدد الاهداف او الاداء فاللقب اهم من ذلك كله، موضحا ان «الأبيض» يتفوّق بـ «الخبرة» على شقيقه العماني، الذي يتميّز هو الآخر بـ «السرعة والتنظيم الدفاعي»، مبيناً ان المباراة لا تخضع لأي معايير؛ فالفريقان يمتلكان عدة عناصر لتحقيق الانتصار، ورفض الزعابي كلمة «ترضية» في حال احراز الكأس بعد الخروج من تصفيات المونديال، مؤكداً ان البطولة ستسجل في تاريخ الفريق وإنجازاته.

إعلاميو الإمارات وعُمان: «خليجي 23» استثنائية

سعد عايد|

اتفق الاعلاميون الاماراتيون والعمانيون على صعوبة المباراة النهائية التي ستجمع الفريقين غداً على استاد جابر في نهائي «خليجي 23»، مبينين انه لا توجد معايير لتفوق فريق على الآخر؛ فالكفتان متساويتان، مؤكدين كذلك ان الكويت نجحت في تنظيم البطولة خلال وقت قياسي، واستطاعت ان تظهر البطولة بصورة مرضية للجميع من دون اخطاء، وانهم قدموا «بطولة استثنائية» اوضحت المحبة والاخوية بين ابناء الخليج العربي.

البلوشي: نسعى إلى ترك بصمتنا
الإعلامي العماني خميس البلوشي شكر الكويت قيادة وحكومة وشعباً، على ما تم تقديمه خلال بطولة كأس الخليج من تنظيم مبهر في وقت قياسي للغاية. وأضاف البلوشي: كل بطولة كأس خليج تنظّم خلال سنتين، لكن ما حدث في الكويت كان استثنائياً للغاية، وتم تنظيم البطولة خلال فترة وجيزة (10 أيام) لكن أبناء الكويت وكعادتهم استطاعوا ان يقدموا بطولة استثنائية.
وحول المباراة النهائية التي ستجمع المنتخبين العماني والاماراتي قال: فريقنا قدّم بطولة رائعة، على الرغم من الخسارة في المباراة الافتتاحية امام الامارات الا انه عاد وانتفض، واستطاع ان يقتنص 6 نقاط من المنتخبين الكويتي والسعودي قبل ان يتجاوز البحرين في نصف النهائي، وواصل: الفريق يضم مجموعة من اللاعبين الشباب والموهوبين الساعين الى ترك بصمة في تلك المباراة النهائية التي ستكون النهائي الرابع للفريق العماني، والذي يتطلع الى اللقب الثاني من خلاله.
واشار البلوشي الى ان المنتخب الاماراتي سيكون منهكاً، خاصة بعد ان لعب 120 دقيقة في نصف النهائي، مؤكدا ان ما يحدث في تلك البطولة يعد سيناريو مقلوبا لما حدث في «خليجي 18»، التي لعب عمان والامارات المباراة الافتتاحية، وانتهت بفوز السلطنة بهدف، ومن ثم لعبا في النهائي، واستطاع «الابيض» ان يحرز اللقب، لكن الان ننتظر السيناريو المعكوس.
وبيّن البلوشي ان لأحراز اللقب «طعما آخر»، خاصة انه سيكون الاول خارج السلطنة، وسيكون في ارض الكويت، التي شهدت قبل سنوات طويلة المشاركة العمانية الاولى في دورات الخليج.

الكعبي: الأسلوب الإيطالي
من جانبه، شكر الاعلامي الاماراتي كفاح الكعبي جميع المنظمين واهل الكويت على حسن استقبالهم، منذ ان وطئت أقدامهم ارض الوطن حتى اليوم، مبيناً ان التنظيم «رائع ولا يُعلى عليه»، موضحا الاخوية والحبية بين ابناء الخليج الذين شاركوا في البطولة بأقل استعداد ممكن، من اجل مشاركة الكويت فرحتهم برفع الإيقاف وعودة النشاط لكرة القدم المحلية مجدداً.
وحول اداء المنتخب الاماراتي الذي لم يظهر حتى الآن بمستواه المعهود، قال الكعبي: نحن قادمون من «فشل» عدم التأهل الى كأس العالم (روسيا 2018) والتي كنا نبني عليها آمالا كبيرة؛ لذلك ما هو ادنى من ذلك لا يحقق كل الطموحات الذي نريدها، لكن نسعى الى حصد اللقب، اما عن مستوى الفريق فالمدرب هو الايطالي البرتو زاكيروني (الذي تسلّم المهمة قبل شهر واحد) يطبق الاسلوب الايطالي التقليدي الذي يبنى على تحقيق النتيجة من دون النظر الى الاداء وما تقدمه داخل الملعب، وهذا ما يحدث فعلياً الفريق الاماراتي في المباراة النهائية، رغم تسجيله هدفا واحدا.
وألمح الكعبي الى ان هناك مشكلة، تتعلق بالاصابات والاجهاد لنجوم الفريق، مثل «علي مبخوت وأحمد خليل، وعمر عبدالرحمن». وبيّن الكعبي ان الفريقين الاماراتي والعماني يعانيان معا على المستوى الهجومي، موضحا ان مستوى الامارات في تحسّن، وهذا الامر تلمسه الجميع خلال لقاء العراق.

السلماني: لن نكون صيدسهل
رئيس القسم الرياضي بجريدة الرؤية العمانية الزميل أحمد السلماني قال إن الكلام لا يوصف ما قدمه الكويتيون خلال هذه الفترة الوجيزة، ونحن كوفود نصل ونرى كل شيء جاهزا خلال 9 أيام.. فهذا الامر بمنزلة «المعجزة»، موضحا ان الجميع لم يتوقع ان تصل الجاهزية الى هذه الدرجة، مؤكدا ان الكويت نجحت في التنظيم، حتى قبل ان تنتهي البطولة، وليس غريبا عليها هذا النجاح. وبيّن السلماني ان الكويتيين «طيبين»، وان هناك كثيرا من المواقف حدثت خلال الفترة الاخيرة، تنم عن مدى طيبتهم وتعاونهم الدائم.
وحول اداء المنتخب العماني في البطولة، اعترف السلماني بأن اشد المتفائلين لم يتوقع أن يصل «الأحمر» الى هذا الاداء الذي ربط المستوى بالنتيجة، وهو ما نشر حالة من الرضا سادت اوساط الجماهير العمانية المتابعة للبطولة، وأوضح السلماني ان المنتخب «عائد»، وانهم يدركون جيداً «مرض» الكرة العمانية، وانها بدأت «بالشفاء» منه بجهود الجميع.
وأشار السلماني الى ان المنتخب الاماراتي «خبير» ولديه مدرب يمتلك اسلوبا تكتيكيا، لكن الفريق العماني يمتلك هو الآخر الاسلحة التي ستقوده لمقارعة «الأبيض»، ولن يكون «سهلا» في النهائي، خاصة ان اللاعبين والمدرب يريدون ان يصنعوا شيئاً لهم في تاريخ هذه البطولة.

الزعابي: نرفض «الترضية»
قال الإعلامي الاماراتي ابراهيم الزعابي ان التنظيم كان ناجحاً ليس فقط من النواحي المعروفة سلفا، ولكن من ناحية «المحبة والاخاء» التي اظهروها ابناء الكويت لنا من حفاوة لجميع ابناء الخليج، وواصل: لا اعتقد ان هناك اي شكوى من التنظيم، فما شاهدناه كان رائعا.
وحمل الزعابي تراجع اداء الامارات للاصابات، خاصة التي لحقت بالفريق، مبيناً انه كان ينتقد الاداء الهجومي، لكن الآن «يكفي إحراز اللقب» مهما كان عدد الاهداف او الاداء فاللقب اهم من ذلك كله، موضحا ان «الأبيض» يتفوّق بـ «الخبرة» على شقيقه العماني، الذي يتميّز هو الآخر بـ «السرعة والتنظيم الدفاعي»، مبيناً ان المباراة لا تخضع لأي معايير؛ فالفريقان يمتلكان عدة عناصر لتحقيق الانتصار، ورفض الزعابي كلمة «ترضية» في حال احراز الكأس بعد الخروج من تصفيات المونديال، مؤكداً ان البطولة ستسجل في تاريخ الفريق وإنجازاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *