الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / إسرائيل تواصل حملة التهويل ضد لبنان

إسرائيل تواصل حملة التهويل ضد لبنان

القدس – أحمد عبدالفتاح –
تشير التصريحات والتهديدات التي يطلقها وزراء الحكومة الإسرائيلية ورئيسها الى انهم ماضون في حملة التهويل ضد لبنان، والنفخ في خطر أنفاق حزب الله، بعد الكشف عن نفق الأسبوع الماضي يمتد مسافة 200 متراً من بلدة كفر كلا جنوبي لبنان الى مسافة 40 متراً داخل بلدة المطلة في اصبع الجليل.
وأكد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غادي أيزنكوت حصول الاستخبارات العسكرية على مخطط أنفاق حزب الله، مؤكداً أنه جرى حتى الآن تحديد موقع نفقين، أعلن عن اكتشاف وتفجير أحدهما الاسبوع الماضي.
واعلن العقيد زيف ميمني من وحدات الهندسة في الجيش الإسرائيلي عن استخدام ما يسمى تكنولوجيا زلزالية خاملة، مكنته من الكشف عن النفق المذكور، مضيفاً: «إن هذه التكنولوجيا تسمح بتحديد المكان الذي يبدأ فيه الحفر، إضافة الى أن المسح بواسطتها يغطي مناطق واسعة على طول الحدود»، مشيرا إلى أن حزب الله يراقب التحركات الإسرائيلية، مرجحاً احتمال الاشتباك معه.

زحف إسرائيلي إلى لبنان
بدوره، أكد الوزير النقل وشؤون الاستخبارات يسرائيل كاتس أنه لا يستبعد زحف الجيش الاسرائيلي على لبنان للتصدي لتهديد أنفاق حزب الله التي جرى كشفها مؤخراً، مضيفاً أن حملة درع الشمال ما زالت متواصلة، ووحدات الجيش الاسرائيلي تعمل حتى الآن للعثور على انفاق حزب الله وتدميرها داخل أراضي إسرائيل، مشيراً الى احتمال دخول الجيش الى الحدود اللبنانية، الأمر الذي قد يؤدي إلى مواجهة كبيرة مع حزب الله.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حذَّر من أن حزب الله يسعى إلى إرسال كتائب كاملة إلى إسرائيل، بما في ذلك عبر الأنفاق، بهدف الاستيلاء على أراضٍ في منطقة الجليل، واختطاف وقتل اسرائيليين. كاشفاً أن أنفاق حزب الله أوسع من أنفاق حركة حماس في غزة، وهي تسمح بمرور الدراجات النارية والجرارات ومختلف العربات.
من جانبه، هدد وزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت باندلاع الحرب على جبهة الشمال إذا أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل. مضيفاً أن هناك احتمالاً أن يقوم حزب الله بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل رداً على عملية البحث عن الانفاق التي يقوم بها الجيش على الحدود مع لبنان.
وقال بينيت: إذا أطلق حزب الله الصواريخ تجاه إسرائيل سنعتبر الأمر بمنزلة إعلان حرب من قبل دولة لبنان، متسائلاً: حينها من سيحمي لبنان.. سنحوله إلى خراب.

روسيا على خط التهدئة
وفي مقابل التهديد الإسرائيلي المبطّن، دخلت موسكو على خط التهدئة من باب اتصال رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما أعلن الكرملين امس في بيان، مشيراً الى ان نتانياهو اطلع بوتين على تفاصيل العملية التي قامت بها إسرائيل على طول الخط الحدودي الشمالي مع لبنان، وأكد الرئيس بوتين لنتانياهو ضرورة الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وفقاً لقرار الأمم المتحدة الرقم 1701، وأهمية التنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، في ضوء عمليات الجيش الإسرائيلي على طول الخط الشمالي مع لبنان، ولفت بيان الكرملين إلى ان الرئيس الروسي ونتانياهو اتفقا على عقد لقاء قريب بينهما.

إطلاق نار
اما ميدانيا، اطلقت قوة اسرائيلية النار في الهواء بعد انتشارها قرب الخط الأزرق في منطقة كروم الشراقي شرقي ميس الجبل بسبب الضباب الكثيف بعد تفاجئها بدورية روتينية لاستخبارات الجيش اللبناني. ولاحقاً اعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق نار تحذيرياً على 3 عناصر من حزب الله حاولوا الاقتراب من منطقة الأعمال الهندسية الخاصة بتدمير الأنفاق على الحدود مع لبنان قبل أن يلوذوا بالفرار.

فرض عقوبات
في الغضون، ذكرت القناة الـ11 الاسرائيلية أن إسرائيل تسعى إلى دفع المجتمع الدولي لفرض عقوبات جديدة على حزب الله، بسبب حفره الأنفاق الهجومية عبر الحدود. مشيرة الى أن إسرائيل ستقدم قريبًا لجهات دولية معطيات ووقائع عن نشاطات الحزب المخالفة للقرار الأممي رقم 1701.
من جهة ثانية، قال عضو الكنيست والوزير السابق عن حزب الليكود تساحي هنيغبي إن هناك نقاشاً داخل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، حول أولوية العمل ضد غزة أم لبنان.
وأضاف هنيغبي أن جميع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ووزراء الكابينت أجمعوا على أنه بمجرد وصول المعلومات الكافية حول أنفاق حزب الله، يجب تأجيل المواجهة مع غزة، ومعالجة أنفاق الشمال وتدميرها. مشيراً إلى أنه في الوقت ذاته، يجب تجهيز الجيش الإسرائيلي لإنزال ضربة ساحقة ضد قطاع غزة، في حال نشبت المواجهة.

الوسومإسرائيل الجيش الاسرائيلي لبنانالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *