الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / إسرائيل تلوِّح باستهداف مواقع صواريخ لحزب الله ببيروت

إسرائيل تلوِّح باستهداف مواقع صواريخ لحزب الله ببيروت

القدس – أحمد عبدالفتاح

أشار جيش الاحتلال الاسرائيلي في ملخص لتقرير عسكري الى التحديات الامنية التي ستواجه اسرائيل، في عام 2019، موضحاً: «انه على الرغم من أن حزب الله رفع من مستوى التهديدات الموجهة لاسرائيل، فإن ما يقلق الجيش هو الوضع المتفجر في الأراضي الفلسطينية.
ووفق ملخص التقرير الذي نشرته صحيفة هآرتس الاسرائيلية امس: فإنه مع اقتراب شهر أكتوبر، فإن تحذيرات الجيش من اشتعال الحرب على الجبهة اللبنانية تجددت، وباتت مصدرا اضافياً للقلق، بسبب مضاعفة حزب الله لقوته العسكرية. مشيراً إلى أن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو قال أمام الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس أن حزب الله نصب صواريخ دقيقة في محيط مطار بيروت.
وفي أعقاب خطاب نتانياهو، اعلن جيش الاحتلال ان حزب الله نقل مؤخراً مواقع إنتاج الصواريخ إلى داخل المناطق المدنية في قلب العاصمة اللبنانية، كما نشر صور اقمار صناعية لراجمات صواريخ تابعة للحزب نصبت بمحاذاة مطار رفيق الحريري الدولي، وإقامة بنية تحتية لتحويل صواريخ أرض / أرض إلى صواريخ دقيقة في حي الاوزاعي المجاور لمطار بيروت الدولي. كاشفاً عن قائمة مواقع اخرى تجري فيها نشاطات عسكرية مختلفة، وهي: موقع داخل ملعب كرة القدم التابع لفريق العهد، المؤيد لحزب الله، بجوار المطار وموقع في مرسى للقوارب في قلب حي سكني وبجوار مبان مدنية ويبعد نحو ٥٠٠ متر فقط عن مسار هبوط طائرات المطار.
واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بأنه ينفذ مشروع الصواريخ المذكور «استنادًا الى خبرة وتكنولوجيا وتمويل وتوجيه من إيران». مضيفاً: «إن الجيش الاسرائيلي استهدف في وقت سابق محاولات من قبل حزب الله لنقل آلات مخصصة لتحويل صواريخ محلية الصنع الى صواريخ عالية الدقة، كانت في طريقها من سوريا الى لبنان في 17 سبتمبر 2018».
وأكد الناطق باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي أن اسرائيل «تتحرك في مواجهة محاولات حزب الله تطوير بنيته العسكرية من خلال طرق عمل ووسائل مختلفة. وقد ادت هذه الجهود الى عدم قدرة حزب الله على بناء مصنع فاعل واحد في لبنان يقوم بتحويل أسلحة عادية الى دقيقة بشكل صناعي حتى أيلول 2018».
ووفق تقديرات الجيش، فعلى الرغم من خطورة الوضع على الجبهة اللبنانية، فان الوضع المرشح للانفجار اكثر واسرع هو في قطاع غزة، وإلى حد ما في الضفة الغربية.
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، قد حذر في جلسة المجلس الوزاري المصغر، قبل أسبوعين، من مخاطر التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، بسب وصول جهود المصالحة الفلسطينية الى طريق مسدود، اضافة الى حالة الاحباط لدى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، جراء العقوبات الأميركية، وجمود «عملية السلام»، رغم الاهتمام الذي يبديه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بـ«طريقته الضبابية»، بحل الدولتين، وتفاقم الازمة الانسانية في قطاع غزة، خاصة بعد قرارات الادارة الاميركية بوقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا).
واشار تقرير الجيش الإسرائيلي إلى أن التوازن الإستراتيجي لإسرائيل مع خصومها قد تحسن، بسبب قوتها العسكرية والتحالفات الإستراتيجية التي رسختها مع الولايات المتحدة، ودول عربية معتدلة، ولكن الهوامش الأمنية امامها ضاقت، مقارنة بما كانت عليه في السابق، بسبب الوضع المتفجر في المنطقة.
ودانت الخارجية اللبنانية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، التي قال فيها إن إسرائيل ستكافح إيران في لبنان، في إشارة لـحزب الله.
وقال وزير الخارجية جبران باسيل إن إسرائيل تختلق مجدداً الذرائع لتبرّر الاعتداء، ومن على منبر الشرعية الدولية تحضر لانتهاك سيادة الدول.

«حزب الله»: أكاذيب وأوهام

في أول رد من «حزب الله» على مزاعم إسرائيل حول وجود بنية تحتية للصواريخ في بيروت، اعتبر وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال، محمد فنيش، ان ما قاله نتانياهو هو أكاذيب وأوهام، مضيفاً: «نكتفي بالقول ان المقاومة لديها قدراتها كما عبّر عنها الأمين العام، ونحن معنيون بالتصدّي لعدوانه ولأي اعتداء جديد على لبنان».

.. وبريطانيا تدرس تصنيف «الحزب» تنظيماً إرهابياً

نشرت صحيفة الغارديان تقريراً للمحرر الدبلوماسي باتريك وينتور، يقول فيه إن هناك خططاً في بريطانيا لحظر «حزب الله»، في إشارة إلى تشديد الموقف البريطاني من إيران.
ويشير التقرير إلى أنه في الوقت الذي يعد فيه الجناح العسكري في حزب الله منظمة إرهابية، فإن الجناح السياسي لم يصنف كذلك، خاصة أن عددا من مسؤولي حزب الله يشاركون في الحكومة اللبنانية والبرلمان، ويحتاج الوزراء البريطانيون للتواصل معهم. ويقول وينتور إن الوزراء في حكومة تيريزا ماي يضغطون من أجل تشديد الموقف تجاه إيران، من خلال حظر حزب الله في بريطانيا.
وتلفت الصحيفة إلى أن دعوات حظر حزب الله هي مطلب دائم من قادة المجتمع اليهودي في بريطانيا، مشيرة إلى أن الكثير من نواب المحافظين يريدون استخدام الحظر لإظهار الموقف المتشدد من حزب الله، بالمقارنة مع مواقف حزب العمال.
ويفيد التقرير بأن وزير الخارجية جيرمي هانت يضغط من أجل اتخاذ مواقف متشددة من الحزب، لكن لم يتم بعد تأكيد التقارير عن قيام وزير الداخلية ساجد جاويد بالإعلان عن حظر ممارسة الحزب نشاطه في بريطانيا، مشيرا إلى أن هانت راغب في تشديد الضغط على إيران، في أعقاب رفضها الإفراج عن المواطنة الإيرانية البريطانية نازنين زغاري- رادكليف.

الوسومالاحتلال الاسرائيلي مواقع صواريخ حزب اللهالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *