الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / إدلب: طهران تشارك أنقرة رفض الحل العسكري

إدلب: طهران تشارك أنقرة رفض الحل العسكري

أعلنت الحكومة الإيرانية موقفها الرافض للحل العسكري في سوريا، وتأييدها للحل السلمي في محافظة إدلب، تماشياً مع الموقف التركي الحليف. وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، امس، إن بلاده مقتنعة بأن الحل في سوريا سياسي وليس عسكرياً، في مقابلة مع صحيفة ديرشبيغل الألمانية. وأضاف ظريف أن إيران تحاول تجنيب إدلب ما وصفه بـ«حمام دم»، في إشارة لمعارضة بلاده لأي هجوم عسكري على المنطقة.
وتتشارك إيران مع روسيا وتركيا في الملف السوري، بحسب مخرجات أستانة، وأسهمت في المشاركة في معظم المعارك إلى جانب قوات الأسد منذ عام 2011.
وتشغل محافظة إدلب الرأي العام العالمي خلال الأيام الحالية، جراء الحديث عن حشود عسكرية لقوات الأسد لشن هجوم على المدينة. وفي انتظار قمة الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والروسي فلاديمير بوتين في سوتشي غداً، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن ان الجميع متفقون على أن الحل في مدينة إدلب يجب ان يكون سياسياً وليس عسكرياً. وذلك تعليقا على اجتماع بين وفود من تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا في اسطنبول، تحضيرا لقمة تجمع زعماء الدول المذكورة لبحث الملف السوري وإعادة الإعمار وعودة اللاجئين.
وفي بروكسل، بحثت وزيرة خارجيةالاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موغريني مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا آخر تطورات الازمة، والاجتماع المرتقب الذي سيستضيفه الاتحاد الاوروبي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 26 سبتمبر الجاري.
ميدانياً، شهدت مناطق المعارضة في الشمال السوري تظاهرات شعبية، تؤكد إسقاط النظام السوري، وترفض أي هجوم عسكري من روسيا وقوات الأسد على المنطقة. التظاهرات الشعبية رفعت شعارات «لا بديل عن إسقاط الأسد»، مرحبين بالدعم التركي الرافض لهجوم محتمل في المنطقة. وزادت نقاط التظاهر عن 50 نقطة، في أرياف إدلب وحلب وحماة، وتركزت في مناطق معرة النعمان وأطمة وبنش وخان شيخون وتفتناز وحارم وسلقين وسراقب ودركوش وجسر الشغور وكفرنبل. كما شاركت في التظاهرات مناطق مارع واعزاز وجرابلس والباب ودابق واخترين وبزاعة وقباسين بريفي حلب الشمالي والغربي. وتميزت هذه التظاهرات بتغطية وسائل إعلام عربية وعالمية دخلت إلى المنطقة.
إلى ذلك، وصلت تعزيزات عسكرية جديدة تركية إلى نقاط المراقبة في ريف حماة الغربي تضم دبابات وقوات الجيش التركي، وتمركزت في شير مغار في سهل الغاب. وتضم التعزيزات ست دبابات وعشر مصفحات وسيارة خاصة بالإشارة، فيما توجهت تعزيزات اخرى إلى نقطة المراقبة في اشتبرق بجسر الشغور.
ولا تقتصر على العتاد والآليات، بل شملت مؤخراً القوات الخاصة التركية التي وصلت إلى نقطة مورك، في تطور هو الأول من نوعه داخل إدلب. كما قالت السلطات التركية إن جهاز المخابرات نفذ عملية جديدة داخل الأراضي السورية، أدت إلى القبض على تسعة أشخاص مطلوبين لها في مدينة عفرين بريف حلب، وجرى نقلهم إلى تركيا بهدف محاكمتهم.
إلى ذلك، أعلنت «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) عن سير معاركها ضد تنظيم داعش شرقي محافظة دير الزور، ضمن المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة. وفي بيان على موقعها الرسمي، قالت «قسد» إن اليومين الأخيرين شهدا اشتباكات عنيفة مع التنظيم، وأسفرت عن مقتل وجرح العديد من الطرفين. وقتل ما لا يقل عن 20 من مقاتلي «قوات سوريا الديموقراطية»، في كمين لداعش الجمعة في شرق سوريا. (ا.ف.ب، رويترز، الأناضول)

الوسومالحكومة الإيرانية رفض الحل العسكري محافظة إدلب محمد جواد ظريفالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *