الرئيسية / منوعات / أمريكا نحو أكبر توسع في التنقيب البحري عن النفط
من المقرر أن تفتح الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب الباب أمام بيع حقوق التنقيب عن النفط والغاز في مناطق بحرية جديدة بالمحيط الأطلنطي والقطب الشمالي، في خطوة قد تخلق صداما مع سكان المناطق الساحلية المتخوفين من التسربات النفطية وتهديدها المحتمل للسياحة في تلك المناطق. ويعد هذا المقترح العرض الأكثر توسعا على مدى عقود، ويأتي استجابة لحث ترامب في أبريل الماضي وزارة الداخلية على تشجيع الاستثمار بعمليات التنقيب في المياه الأطلسية، بعدما قرر الرئيس السابق باراك أوباما الحد منها. ونقلت «بلومبيرغ» عن مصادر مطلعة على الأمر قولها إن الخطة سيتم الكشف عنها خلال الأيام القادمة، وستشمل تقديم رخص للتنقيب عن النفط والغاز في البحر القطبي الشمالي والمحيط الأطلنطي والخليج الشرقي للمكسيك، ويحتمل أيضا بيع حقوق لمواقع جديدة في مياه المحيط الهادئ. من جانبها، حذرت المحامية البارزة المناصرة لقضايا البيئة سييرا ويفر من المضي قدما في هذه الخطة، قائلة إنها ستتعرض لنفس المعارضة التي دفعت أوباما «لوقف عمليات التنقيب المقترحة في المحيط الأطلسي». من جانب آخر، قال معهد البترول الأميركي إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة هبطت الأسبوع الماضي بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير. وأظهرت بيانات المعهد أن مخزونات الخام انخفضت خمسة ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في التاسع والعشرين من ديسمبر الماضي لتصل إلى 427.8 مليون برميل في حين كانت توقعات المحللين تشير إلى هبوط قدره 5.1 ملايين برميل. وتراجعت مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 2.1 مليون برميل. وارتفعت مخزونات البنزين بواقع 1.8 مليون برميل بينما كان محللون شملهم استطلاع لرويترز قد توقعوا زيادة قدرها 2.2 مليون برميل. وأظهرت بيانات معهد البترول أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، قفزت 4.3 ملايين برميل بينما كان من المتوقع أن ترتفع 477 ألف برميل. وزادت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام 280 ألف برميل يوميا إلى 7.6 ملايين برميل يوميا. الأسعار وواصل النفط أمس ارتفاعه فوق 68 دولارا للبرميل إلى أعلى مستوى منذ مايو 2015 بدعم من التوترات في إيران التي أثارت القلق بشأن تعرض الإمدادات لمخاطر وبرودة الطقس في الولايات المتحدة التي عززت الطلب وتخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك. وساهمت احتجاجات مناهضة للحكومة استمرت ستة أيام في إيران ثالث أكبر منتج للخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تعزيز علاوة المخاطر الجيوسياسية لأسعار النفط. غير أن الاضطرابات لم تؤثر على الإنتاج والصادرات في إيران. وبحلول الساعة 1005 بتوقيت جرينتش أمس زادت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت ستة سنتات إلى 67.90 دولارا للبرميل وجرى تداولها في وقت سابق مرتفعة عند 68.27 دولارا. وارتفع الخام الأميركي 23 سنتا إلى 61.86 دولارا للبرميل، ولامس أيضا أعلى مستوى له منذ مايو 2015. وقال أوليفر جاكوب محلل النفط لدي بتروماتريكس «توفر برودة الطقس في الولايات المتحدة والعامل الجيوسياسي دعما كافيا للأسعار». وحفز انخفاض كبير لدرجات الحرارة في الولايات المتحدة أيضا الطلب في الأجل القصير خاصة على زيت التدفئة. وبخلاف ارتفاع سجله النفط في مايو 2015، يجري تداول الخام عند أعلى مستوياته منذ ديسمبر 2014، حين انهارت الأسعار بسبب القرار التاريخي لأوبك بوقف خفض الإنتاج لدعم الأسعار. وبدأت أوبك بدعم من روسيا ومنتجين آخرين غير أعضاء في المنظمة إبرام اتفاق لخفض الإمدادات مجددا في 2016 بهدف التخلص من تخمة الإمدادات التي تزايدت في العامين السابقين ودعم الأسعار. (نيويورك، سنغافورة – رويترز، أرقام)

أمريكا نحو أكبر توسع في التنقيب البحري عن النفط

من المقرر أن تفتح الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب الباب أمام بيع حقوق التنقيب عن النفط والغاز في مناطق بحرية جديدة بالمحيط الأطلنطي والقطب الشمالي، في خطوة قد تخلق صداما مع سكان المناطق الساحلية المتخوفين من التسربات النفطية وتهديدها المحتمل للسياحة في تلك المناطق.
ويعد هذا المقترح العرض الأكثر توسعا على مدى عقود، ويأتي استجابة لحث ترامب في أبريل الماضي وزارة الداخلية على تشجيع الاستثمار بعمليات التنقيب في المياه الأطلسية، بعدما قرر الرئيس السابق باراك أوباما الحد منها.
ونقلت «بلومبيرغ» عن مصادر مطلعة على الأمر قولها إن الخطة سيتم الكشف عنها خلال الأيام القادمة، وستشمل تقديم رخص للتنقيب عن النفط والغاز في البحر القطبي الشمالي والمحيط الأطلنطي والخليج الشرقي للمكسيك، ويحتمل أيضا بيع حقوق لمواقع جديدة في مياه المحيط الهادئ.

من جانبها، حذرت المحامية البارزة المناصرة لقضايا البيئة سييرا ويفر من المضي قدما في هذه الخطة، قائلة إنها ستتعرض لنفس المعارضة التي دفعت أوباما «لوقف عمليات التنقيب المقترحة في المحيط الأطلسي».
من جانب آخر، قال معهد البترول الأميركي إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة هبطت الأسبوع الماضي بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
وأظهرت بيانات المعهد أن مخزونات الخام انخفضت خمسة ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في التاسع والعشرين من ديسمبر الماضي لتصل إلى 427.8 مليون برميل في حين كانت توقعات المحللين تشير إلى هبوط قدره 5.1 ملايين برميل.
وتراجعت مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 2.1 مليون برميل.
وارتفعت مخزونات البنزين بواقع 1.8 مليون برميل بينما كان محللون شملهم استطلاع لرويترز قد توقعوا زيادة قدرها 2.2 مليون برميل.
وأظهرت بيانات معهد البترول أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، قفزت 4.3 ملايين برميل بينما كان من المتوقع أن ترتفع 477 ألف برميل.
وزادت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام 280 ألف برميل يوميا إلى 7.6 ملايين برميل يوميا.

الأسعار
وواصل النفط أمس ارتفاعه فوق 68 دولارا للبرميل إلى أعلى مستوى منذ مايو 2015 بدعم من التوترات في إيران التي أثارت القلق بشأن تعرض الإمدادات لمخاطر وبرودة الطقس في الولايات المتحدة التي عززت الطلب وتخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك. وساهمت احتجاجات مناهضة للحكومة استمرت ستة أيام في إيران ثالث أكبر منتج للخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تعزيز علاوة المخاطر الجيوسياسية لأسعار النفط. غير أن الاضطرابات لم تؤثر على الإنتاج والصادرات في إيران.
وبحلول الساعة 1005 بتوقيت جرينتش أمس زادت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت ستة سنتات إلى 67.90 دولارا للبرميل وجرى تداولها في وقت سابق مرتفعة عند 68.27 دولارا.
وارتفع الخام الأميركي 23 سنتا إلى 61.86 دولارا للبرميل، ولامس أيضا أعلى مستوى له منذ مايو 2015.
وقال أوليفر جاكوب محلل النفط لدي بتروماتريكس «توفر برودة الطقس في الولايات المتحدة والعامل الجيوسياسي دعما كافيا للأسعار».
وحفز انخفاض كبير لدرجات الحرارة في الولايات المتحدة أيضا الطلب في الأجل القصير خاصة على زيت التدفئة.
وبخلاف ارتفاع سجله النفط في مايو 2015، يجري تداول الخام عند أعلى مستوياته منذ ديسمبر 2014، حين انهارت الأسعار بسبب القرار التاريخي لأوبك بوقف خفض الإنتاج لدعم الأسعار. وبدأت أوبك بدعم من روسيا ومنتجين آخرين غير أعضاء في المنظمة إبرام اتفاق لخفض الإمدادات مجددا في 2016 بهدف التخلص من تخمة الإمدادات التي تزايدت في العامين السابقين ودعم الأسعار. (نيويورك، سنغافورة – رويترز، أرقام)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *