الرئيسية / اخبار عربيه وعالميه / أكثر من 15 ألف عراقي ترشحوا إلى الحكومة

أكثر من 15 ألف عراقي ترشحوا إلى الحكومة

عكس العدد الكبير للمتقدمين إلى المناصب الوزارية في الحكومة العراقية الجديدة توقاً إلى المشاركة في صناعة القرار السياسي، ورغبة كبيرة في تغيير الوضع، الذي عانى لسنوات من الطائفية والمحسوبية وبيع وشراء المناصب.
ويبدو أن رئيس الوزراء المكلف، عادل عبدالمهدي، قرر بالفعل وضع جميع الكتل والتيارات السياسية أمام الأمر الواقع، إذ أعلن الموقع الإلكتروني المخصص لاستقبال طلبات الترشح للحقائب الوزارية والمناصب المهمة، الانتهاء بشكل كامل من فرز طلبات، الذين تقدموا «أون لاين»، على أن يتم الاختيار بين أفضل 601 ممن ترشحوا لتحديد أمثلهم، ثم إجراء المقابلات النهائية المباشرة للمتميزين منهم مع رئيس الوزراء المكلف.

فرز الطلبات الجادة
وأكد المكتب وجود «فريق مخصص لفرز الطلبات الجادة عن غيرها»، مبيناً أن الموقع الإلكتروني يمكنه «توفير قاعدة بيانات مباشرة، ستكون مفيدة في عملية تشكيل الحكومة، وفي الأعمال والمهام اللاحقة الأخرى».
وجاءت نتيجة التقديم لتوضح ابتعاد المتقدمين عن الوزارات السيادية وتفضيل التربية، الإسكان، الصحة، الثقافة والصناعة عن الداخلية والنقل والدفاع.
ووجّه الرئيس المكلف الشكر للعراقيين، الذين ترشحوا عبر المنصة قائلا: «أشكر آلاف المواطنين الكرام الذين تقدّموا، هذا مؤشر ثقة واستجابة كبيرة نعتز بها».
ولقيت مبادرة عبدالمهدي بإنشاء موقع إلكتروني للتقديم على المناصب الوزارية في الحكومة تأييداً واسعاً لدى الأحزاب السياسية والأوساط الشعبية، التي اعتبرت الخطوة جديدة وإيجابية في فسح المجال أمام كشف الكفاءات وكسر أعراف التوافقات والمحاصصات الطائفية.
واعتبر بعض المحللين السياسيين أن خطوات عبدالمهدي تبعث بالأمل المفقود منذ أعوام، حيث إن فتح باب الترشح للوزارات عن طريق الموقع الإلكتروني سيغلق باب المحسوبية وبيع وشراء المناصب والوزراء.
ووفق مكتب رئيس الوزراء المكلف، فإن هناك ضوابط معينة للتنافس بين المرشحين، تتعلّق بالخبرة والسمعة والبحوث الخاصة والترقيات والمناصب المشغولة بالنسبة للمرشح، مؤكداً أن كل ذلك سيحتسب على شكل نقاط، ليتم التنافس بعدد النقاط بين المتقدمين، ويتم اختيار الأصلح منهم.
إلى ذلك، التقى عبدالمهدي رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي، حيث أكد «حق التركمان في التمثيل الحكومي وأخذ دورهم الريادي في رسم مستقبل البلاد»، مثمّناً «وحدة الموقف التركماني الذي تحقق في تشكيل التنسيقية التركمانية».
ودخلت الجبهة التركمانية الانتخابات البرلمانية، التي جرت في مايو الماضي، ضمن تحالف «جبهة تركمان كركوك»، الذي فاز بثلاثة مقاعد نيابية من أصل 329. ولم يحصل التركمان في حكومة حيدر العبادي، المنتهية ولايتها، على أي منصب وزاري، رغم حصولهم على 7 مقاعد في البرلمان السابق من أصل 328 مقعدا. (رويترز، أ.ف.ب، الأناضول، السومرية.نيوز)

الوسومالحكومة العراقية العراقالمصدر : القبس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *